المهندس / سعيد المعـلوي
12-15-2008, 02:51 AM
كهرباء لا سلكيةhttp://www.artechnews.com/images/header_block_03.gif http://www.3tt3.net/up/upfiles/QHV13004.jpg
إن عالم التقنية اليوم في تطور سريع، وما كان في الماضي عبارة عن خيال علمي لا نراه إلا في الأفلام، أصبح اليوم حقيقة.
أخيرا نستطيع التخلي عن الأسلاك في استخداماتنا الكهربائية ، هذا ما توصل إليه وأثبته باحثون أمريكيون. إن الأمر يتوقف فقط على إرادتنا في التخلي عنها، لأن هذه الأسلاك أصبحت تعوق تحركاتنا، فحتى الهواتف الاسلكية نجد أنها بحاجة إلى أسلاك لشحنها.
من خلال التجربة استطاع فريق ماغان سولجاسيك وأندريه كورس نقل تيار كهربائي بدون استخدام الأسلاك على مسافة متعبرة، وذلك بالإعتماد على ظاهرة الرنين المغناطيسي النووي.
فبعد أن قام هذا الفريق بإنجاز العمل وعرصه على الكمبيوتر ، قاموا بعد ذلك بتحقيقه على أرض الواقع وذلك بالتمكن من إنارة مصباح 60 واط من خلال مصدر طاقة موضوع على بعد مرتين، بدون أن يكون هناك أي رابط فيزيائي (أي أسلاك كهربائية). إن هذه الفكرة قديمة، فقد تم القيام سابقا بتجربة كهذه إلا أنها لم تثبت جدواها وفشلت.
فضل الفيزيائيون الإعتماد على الإشاعات واستخدام مبدأ الترجيع، شيئان لهما نفس قدرة الترجيع إلى أشياء أخرى محيطة. والمثال الأكثر إستخداما في فهم مبدأ الترجيع هو الطفل على الأرجوحة، فإذا أعطي دفعات تتزامن مع الذبذبات الطبيعية لأرجوحة، فإن الطاقة التي يصدرها الطفل ستضاعف من حركة الأرجوحة. مع الإشارة إلى أن الرنين المغناطيسي قليلا ما يتفاعل مع الكائنات الحية، خلافا للمجال الكهربائي.
وبهذه التقنية يرى الفريق العلمي، أن يمكن إستخدام كمبيوتر محمول في غرفة دون الحاجة إلى شحنه بالكهرباء، كما أنه يمكن شحن الهاتف أو الأجهزة الكهربائية دون الحاجة إلى أسلاك كهرباء.
إطلاق أول نمط لمجتمع إسلامي افتراضي على شبكة الإنترنتhttp://www.artechnews.com/images/header_block_03.gif
هي حرب يمكن أن تندرج في طيات ما يطلق عليه صراع الأديان، ورغم أن فكرته ليست هي الأولى من نوعها ، إلا أن تطور الموضوع بات محورا أساسيا ً بالنسبة إلى مفاهيم المجتمعات الإلكترونية التي خرجت إلى النور مؤخراً وأضحت تشكل حلقة جديدة في مسلسل الحوار الديني على مستوى العالم.
وفي هذا الإطار سلطت تقارير صحافية بريطانية اليوم الضوء على النموذج الجديد للمجتمع الإسلامي الذي تم تدشينه على شبكة الإنترنت وهو أول عالم إسلامي افتراضي يتم تدشينه على الشبكة العنكبوتية سيرا ً على خطى المجتمعات الإلكترونية الشعبية مثل الحياة الأخرى.
وقالت صحيفة الدايلي ميل البريطانية إن هذا المجتمع ويطلق عليه " Muxlim Pal " أو الفرد المسلم ، يسمح لمستخدميه عبر الموقع " http://www.Muxlim.com (http://www.muxlim.com/)" بالاعتناء بشخصية كارتونية يمكنها أن تطوف حول العالم، وتروج فكرة هذا المجتمع للثقافة الإسلامية.
ويمكن للمستخدمين شراء هدية كمجموعات الشاي بواسطة العملات المختلفة على الإنترنت من أجل إعطائها لأصدقائهم ، كما يمكن للمستخدمين أيضا ً الذهاب إلى الغرف المخصصة للصلاة وارتداء ملابس من بينها الحجاب.
كما أن كل مستخدم يكون له رقم خاص بـ "الأمتار" التي تتحكم في المسألة الروحانية والسعادة واللباقة والمعرفة، التي تتغير مع قيام الشخصية بتنفيذ المهام. وقال محمد الفطاطري، مؤسس الموقع الذي أطلق العالم الإسلامي الافتراضي :"نحن لسنا مجتمعا دينيا، بل نحن موقع معني بالتركيز على نمط الحياة الإسلامي، ونتيجة لعدم تقديم أي عالم افتراضي آخر مناخا أسريا وديا لمجتمعنا ، شعرنا بأن هناك حاجة ملحة لتلبية متطلبات الأشخاص الذين تم استبعادهم ".
كما أكد الفطاطري أن الموقع كان منفتحا أمام المسلمين وغير المسلمين أيضاً. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا العالم الافتراضي الجديد يحتوي على حانة شاطئية وساحة كبرى ومناطق تسوق ، ويمتلك كل مستخدم غرفته الخاصة به التي بامكانه أن يزينها.
كما أن عملية التسجيل في الموقع تتم بشكل مجاني، ويتم منح كل مستخدم جديد القليل من العملات الافتراضية لشراء ملابس لصديقهم. ومن الممكن استخدام الأموال الحقيقية وقتها لشراء المزيد من العملات الافتراضية.
Koobface
يواصل تهديده للشبكات الإجتماعية وينتقل لـ
Bebo
http://www.artechnews.com/images/header_block_03.gifhttp://www.3tt3.net/up/upfiles/VCM13004.jpg
استمرارًا لحملات التحذير التي أطلقها عدد من الخبراء العاملين في مجال التقنية الوقائية لمستخدمي موقع "الفيس بوك" الشهير قبل عدة أيام من خطر استقبال رسائل تحتوي على فيروس خطر يطلق عليه 'Koobface' لكونه ينقب بشكل خبيث عن بيانات شخصية شديدة الخصوصية مثل بيانات البطاقة الائتمانية وبعض التفاصيل الأخرى، كشف خبراء عن أن هذا الفيروس واصل تغلغله بداخل شبكات التواصل الاجتماعي الشهيرة علي شبكة الإنترنت ، حيث بدأ ينتقل إلى موقع " Bebo " الذي يشتهر بنشاط التدوين الاجتماعي ويبلغ عدد مستخدميه نحو 45 مليون مستخدم حول العالم.
هذا وقد تمكنت شركة " ScanSafe " المتخصصة في الكشف عن الفيروسات من تحديد انتقال الفيروس الخطر من الفيس بوك إلى " Bebo " وحذرت من أن أعضاء هذا الموقع يتلقون "رسائل" من أصدقائهم تحمل عناوين مثل " تبدو مرعبًا في هذا الفيلم ". ومن ثم إتباع الرابط الذي يروج لهم لتحميل التحديثات، مثل مشغل فيديو محدث. وبمجرد الإصابة بالعدوي، سوف يقودهم الفيروس لمواقع خبيثة عندما يحاولون استخدام محركات البحث مثل غوغل وياهو.
وأضافت الشركة أن الفيروس شكل نسبة 1 % من برمجياتهم الخبيثة المحمية علي مدار الأسبوعين الماضيين. وقالت ماري لانديسمان، باحثة أمنية بارزة في شركة " ScanSafe " :" من يقوم بالضغط علي الرابط ، سوف يتلقي رسالة ترحيب بأنه في حاجة لتحديث مشغل الفلاش الخاص به لمشاهدة مقطع الفيديو المرفق – والحقيقة هو أنه لا يوجد مقطع فيديو أو أي تحديث – والأمر برمته ليس مجرد إلا حيلة لإصابة أنظمة المستخدمين الخاصة بفيروس "Trojan " الشهير وشديد الخطورة".
وتابعت قائلة: "وهذا الأمر هو ما يمثل خطر كبير تحديدًا علي المستخدمين الذين يرتكزون علي برامج مكافحة الفيروسات بمفردها لأنهم قد لا يتمكنون من التقاط هذا الفيروس علي الفور. وبصورة تدعو للقلق، ومع هذا النوع من فيروس " Trojan " يطلق مؤلفوه نسخ جديدة باستمرار. ولا يزال الجهاز المستخدم نفسه على مدار الستة أعوام الماضية صحيحة كما هي: لا تضغط على الروابط في الرسائل البريدية التي يتم استلامها بشكل غير متوقع، حتى إذا بدت هذه الرسائل من شخص أنت تعرفه".
إن عالم التقنية اليوم في تطور سريع، وما كان في الماضي عبارة عن خيال علمي لا نراه إلا في الأفلام، أصبح اليوم حقيقة.
أخيرا نستطيع التخلي عن الأسلاك في استخداماتنا الكهربائية ، هذا ما توصل إليه وأثبته باحثون أمريكيون. إن الأمر يتوقف فقط على إرادتنا في التخلي عنها، لأن هذه الأسلاك أصبحت تعوق تحركاتنا، فحتى الهواتف الاسلكية نجد أنها بحاجة إلى أسلاك لشحنها.
من خلال التجربة استطاع فريق ماغان سولجاسيك وأندريه كورس نقل تيار كهربائي بدون استخدام الأسلاك على مسافة متعبرة، وذلك بالإعتماد على ظاهرة الرنين المغناطيسي النووي.
فبعد أن قام هذا الفريق بإنجاز العمل وعرصه على الكمبيوتر ، قاموا بعد ذلك بتحقيقه على أرض الواقع وذلك بالتمكن من إنارة مصباح 60 واط من خلال مصدر طاقة موضوع على بعد مرتين، بدون أن يكون هناك أي رابط فيزيائي (أي أسلاك كهربائية). إن هذه الفكرة قديمة، فقد تم القيام سابقا بتجربة كهذه إلا أنها لم تثبت جدواها وفشلت.
فضل الفيزيائيون الإعتماد على الإشاعات واستخدام مبدأ الترجيع، شيئان لهما نفس قدرة الترجيع إلى أشياء أخرى محيطة. والمثال الأكثر إستخداما في فهم مبدأ الترجيع هو الطفل على الأرجوحة، فإذا أعطي دفعات تتزامن مع الذبذبات الطبيعية لأرجوحة، فإن الطاقة التي يصدرها الطفل ستضاعف من حركة الأرجوحة. مع الإشارة إلى أن الرنين المغناطيسي قليلا ما يتفاعل مع الكائنات الحية، خلافا للمجال الكهربائي.
وبهذه التقنية يرى الفريق العلمي، أن يمكن إستخدام كمبيوتر محمول في غرفة دون الحاجة إلى شحنه بالكهرباء، كما أنه يمكن شحن الهاتف أو الأجهزة الكهربائية دون الحاجة إلى أسلاك كهرباء.
إطلاق أول نمط لمجتمع إسلامي افتراضي على شبكة الإنترنتhttp://www.artechnews.com/images/header_block_03.gif
هي حرب يمكن أن تندرج في طيات ما يطلق عليه صراع الأديان، ورغم أن فكرته ليست هي الأولى من نوعها ، إلا أن تطور الموضوع بات محورا أساسيا ً بالنسبة إلى مفاهيم المجتمعات الإلكترونية التي خرجت إلى النور مؤخراً وأضحت تشكل حلقة جديدة في مسلسل الحوار الديني على مستوى العالم.
وفي هذا الإطار سلطت تقارير صحافية بريطانية اليوم الضوء على النموذج الجديد للمجتمع الإسلامي الذي تم تدشينه على شبكة الإنترنت وهو أول عالم إسلامي افتراضي يتم تدشينه على الشبكة العنكبوتية سيرا ً على خطى المجتمعات الإلكترونية الشعبية مثل الحياة الأخرى.
وقالت صحيفة الدايلي ميل البريطانية إن هذا المجتمع ويطلق عليه " Muxlim Pal " أو الفرد المسلم ، يسمح لمستخدميه عبر الموقع " http://www.Muxlim.com (http://www.muxlim.com/)" بالاعتناء بشخصية كارتونية يمكنها أن تطوف حول العالم، وتروج فكرة هذا المجتمع للثقافة الإسلامية.
ويمكن للمستخدمين شراء هدية كمجموعات الشاي بواسطة العملات المختلفة على الإنترنت من أجل إعطائها لأصدقائهم ، كما يمكن للمستخدمين أيضا ً الذهاب إلى الغرف المخصصة للصلاة وارتداء ملابس من بينها الحجاب.
كما أن كل مستخدم يكون له رقم خاص بـ "الأمتار" التي تتحكم في المسألة الروحانية والسعادة واللباقة والمعرفة، التي تتغير مع قيام الشخصية بتنفيذ المهام. وقال محمد الفطاطري، مؤسس الموقع الذي أطلق العالم الإسلامي الافتراضي :"نحن لسنا مجتمعا دينيا، بل نحن موقع معني بالتركيز على نمط الحياة الإسلامي، ونتيجة لعدم تقديم أي عالم افتراضي آخر مناخا أسريا وديا لمجتمعنا ، شعرنا بأن هناك حاجة ملحة لتلبية متطلبات الأشخاص الذين تم استبعادهم ".
كما أكد الفطاطري أن الموقع كان منفتحا أمام المسلمين وغير المسلمين أيضاً. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا العالم الافتراضي الجديد يحتوي على حانة شاطئية وساحة كبرى ومناطق تسوق ، ويمتلك كل مستخدم غرفته الخاصة به التي بامكانه أن يزينها.
كما أن عملية التسجيل في الموقع تتم بشكل مجاني، ويتم منح كل مستخدم جديد القليل من العملات الافتراضية لشراء ملابس لصديقهم. ومن الممكن استخدام الأموال الحقيقية وقتها لشراء المزيد من العملات الافتراضية.
Koobface
يواصل تهديده للشبكات الإجتماعية وينتقل لـ
Bebo
http://www.artechnews.com/images/header_block_03.gifhttp://www.3tt3.net/up/upfiles/VCM13004.jpg
استمرارًا لحملات التحذير التي أطلقها عدد من الخبراء العاملين في مجال التقنية الوقائية لمستخدمي موقع "الفيس بوك" الشهير قبل عدة أيام من خطر استقبال رسائل تحتوي على فيروس خطر يطلق عليه 'Koobface' لكونه ينقب بشكل خبيث عن بيانات شخصية شديدة الخصوصية مثل بيانات البطاقة الائتمانية وبعض التفاصيل الأخرى، كشف خبراء عن أن هذا الفيروس واصل تغلغله بداخل شبكات التواصل الاجتماعي الشهيرة علي شبكة الإنترنت ، حيث بدأ ينتقل إلى موقع " Bebo " الذي يشتهر بنشاط التدوين الاجتماعي ويبلغ عدد مستخدميه نحو 45 مليون مستخدم حول العالم.
هذا وقد تمكنت شركة " ScanSafe " المتخصصة في الكشف عن الفيروسات من تحديد انتقال الفيروس الخطر من الفيس بوك إلى " Bebo " وحذرت من أن أعضاء هذا الموقع يتلقون "رسائل" من أصدقائهم تحمل عناوين مثل " تبدو مرعبًا في هذا الفيلم ". ومن ثم إتباع الرابط الذي يروج لهم لتحميل التحديثات، مثل مشغل فيديو محدث. وبمجرد الإصابة بالعدوي، سوف يقودهم الفيروس لمواقع خبيثة عندما يحاولون استخدام محركات البحث مثل غوغل وياهو.
وأضافت الشركة أن الفيروس شكل نسبة 1 % من برمجياتهم الخبيثة المحمية علي مدار الأسبوعين الماضيين. وقالت ماري لانديسمان، باحثة أمنية بارزة في شركة " ScanSafe " :" من يقوم بالضغط علي الرابط ، سوف يتلقي رسالة ترحيب بأنه في حاجة لتحديث مشغل الفلاش الخاص به لمشاهدة مقطع الفيديو المرفق – والحقيقة هو أنه لا يوجد مقطع فيديو أو أي تحديث – والأمر برمته ليس مجرد إلا حيلة لإصابة أنظمة المستخدمين الخاصة بفيروس "Trojan " الشهير وشديد الخطورة".
وتابعت قائلة: "وهذا الأمر هو ما يمثل خطر كبير تحديدًا علي المستخدمين الذين يرتكزون علي برامج مكافحة الفيروسات بمفردها لأنهم قد لا يتمكنون من التقاط هذا الفيروس علي الفور. وبصورة تدعو للقلق، ومع هذا النوع من فيروس " Trojan " يطلق مؤلفوه نسخ جديدة باستمرار. ولا يزال الجهاز المستخدم نفسه على مدار الستة أعوام الماضية صحيحة كما هي: لا تضغط على الروابط في الرسائل البريدية التي يتم استلامها بشكل غير متوقع، حتى إذا بدت هذه الرسائل من شخص أنت تعرفه".