الصقر الحميدي
02-05-2009, 08:53 PM
http://www.hamasna.org/articles3/5555.jpg
تسونامي القنوات الإباحية .. يهدد منظومة القيم
http://www.hamasna.org/articles3/Mshbul3a.gifعاصفة من القنوات الفضائية تهب على البيوت العربية بما تحمله من رسالة إعلامية مفيدة، وأخرى تحمل مخططات لتدمير القيم والأخلاق الدينية وتستهدف العالم العربي والإسلامي في عقر داره. فهناك طفرة كبيرة في الإعلام العالمي تبعتها زيادة رهيبة في عدد القنوات التي تجاوزت خمسة آلاف قناة.فقد كشفت دراسة حديثة للدكتور عاطف العبد- أستاذ الرأي العام ووكيل كلية الإعلام بجامعة القاهرة، والرئيس الأسبق لمركز بحوث الرأي العام ، عن ارتفاع كبير في عدد القنوات الفضائية عبر العالم تجاوز الخمسة آلاف قناة منها 3212 قناة غير مشفرة من بينها 520 قناة تبث باللغة العربية.
http://www.hamasna.org/articles3/mm_r.gifزيادة معدل القنوات الفضائية في الدول العربية يعتبر مؤشرا جيدا على الطفرة الكبيرة التي يشهدها الإعلام العربي إلا أن المخاطر الحقيقية تكمن في تسونامي القنوات الإباحية الذي بات يشكل خطرا كبيرا على المجتمع العربي والإسلامي . حيث كشفت الدراسة عن وجود 112 قناة جنسية باللغة العربية سواء المصرية أو الخليجية أو المغربية وهي قنوات تظهر ما يسمي بفتيات الجنس بملابس مثيرة وكلمات أكثر إثارة بهدف استقطاب المراهقين والشباب للاتصال بهم لتحقيق أرباحاً خيالية.
وأكد الدكتور العبد أن هذه القنوات تشكل خطورة مزدوجة علي الشعب العربي لأنها تدمر القيم والأخلاقيات الدينية من ناحية وتستهدف دخل المراهقين والشباب من ناحية أخري ، مؤكدا أن الدراسة أثبتت أن بعض القنوات الإباحية تحتل مركزا متقدما لدى الشباب العربي ، وضرب مثلا بإحدى قنوات الأغاني التي وصفها بالجنسية لما تشيعه من أغاني فاضحة وإشاعة للرذيلة وتشوه صورة المرأة العربية، وأن مذيعات هذه القناة لهن فضائح عديدة علي الإنترنت، وأكد أنه ينبغي إيقافها فوراً وخصوصاً أنها تبث من داخل مدينة الإنتاج الإعلامي بمصر.
http://www.hamasna.org/articles3/mm_r.gif العديد من التقارير ربطت بين ارتفاع معدل القنوات الفضائية المثيرة وانهيار العديد من الأخلاقيات في المجتمع العربي والإسلامي ولا سيما ظواهر التحرش في العديد من المجتمعات التي باتت تشكل خطرا على أمن الفرد داخل بلاده ، بالإضافة إلى ظاهرة العري والانحلال في شوارع الدول العربية ، وانهيارات عامة في منظومة الأخلاق ، بالإضافة إلى العديد من الظواهر الاجتماعية التي أثرت على تماسك الأسرة العربية كارتفاع معدلات الطلاق في الدول العربية لما تثيره تلك القنوات من غريزة بهيمية لدى الإنسان ، حيث أن فتيات تلك القنوات على أعلى قدر من الإغراء والتأثير، كما أن هذه القنوات باتت شاشاتها للبرامج والمسلسلات والأفلام الغربية وما تنشره من أخلاقيات تتناقض مع ثقافتنا العربية والإسلامية. وتدعو للحرية والانسلاخ عن القيم والاعتقادات الدينية الإسلامية انطلاقاً من تسليط الضوء على مجتمع يغلب عليه الانحلال الخلقي.
http://www.hamasna.org/articles3/mm_r.gif الاستثمارات الكبيرة لبعض رجال الأعمال في العالم العربي في تجارة الجنس عبر إنشاء القنوات الفضائية الإباحية دفعت صحيفة اسكتلندية بحسب تقرير للدكتور فيصل القاسم في جريدة دنيا الوطن، أن تنجز تقريراً مهما اعتبرت فيه "أن أكثر من 320 قناة فضائية إباحية على الأقمار الأوروبية مملوكة لرجال أعمال عرب باستثمارات تفوق 460 مليون يورو" . وتضيف الصحيفة بأن "بعض شعوب المنطقة العربية مهووسة بالجنس، مبرزةآليات اشتغال وتوظيف جزء كبير من الرأسمال العربي في الثقافة الجنسية بمختلفتجلياتها، مرجعة ذلك إلى إقبال معظم سكان المنطقة، وبصورة كبيرة على الأعمالالتلفزيونية ذات الطابع الجنسي".
وأضافت الصحيفة الفنية "أن رجال الأعمال العرب الذين أقاموا قنوات جنسية على الأقمار الصناعية الأوروبية جنوا مكاسب تخطت المليار يورو خلال سبع سنوات فقط،". كما تفيد الشركات الأوروبية التي تعمل في مجال الأقمار الصناعية بالشرق الأوسط بأن الطلب يزيد على البطاقات المشفرة الخاصة بفتح القنوات الجنسية ذات الاشتراكات الشهرية أو السنوية ، كما أن آخر الدراسات والأبحاث للكاتب المغربي عزيز باكوش تؤكد تنامي استثمار الرأسمال العربي في الخارج، وعزز سيطرته واحتكاره لفصيل خاص من الإرسال الفضائي، المتمثل أساساً في قنوات الجنس والإباحية
تسونامي القنوات الإباحية .. يهدد منظومة القيم
http://www.hamasna.org/articles3/Mshbul3a.gifعاصفة من القنوات الفضائية تهب على البيوت العربية بما تحمله من رسالة إعلامية مفيدة، وأخرى تحمل مخططات لتدمير القيم والأخلاق الدينية وتستهدف العالم العربي والإسلامي في عقر داره. فهناك طفرة كبيرة في الإعلام العالمي تبعتها زيادة رهيبة في عدد القنوات التي تجاوزت خمسة آلاف قناة.فقد كشفت دراسة حديثة للدكتور عاطف العبد- أستاذ الرأي العام ووكيل كلية الإعلام بجامعة القاهرة، والرئيس الأسبق لمركز بحوث الرأي العام ، عن ارتفاع كبير في عدد القنوات الفضائية عبر العالم تجاوز الخمسة آلاف قناة منها 3212 قناة غير مشفرة من بينها 520 قناة تبث باللغة العربية.
http://www.hamasna.org/articles3/mm_r.gifزيادة معدل القنوات الفضائية في الدول العربية يعتبر مؤشرا جيدا على الطفرة الكبيرة التي يشهدها الإعلام العربي إلا أن المخاطر الحقيقية تكمن في تسونامي القنوات الإباحية الذي بات يشكل خطرا كبيرا على المجتمع العربي والإسلامي . حيث كشفت الدراسة عن وجود 112 قناة جنسية باللغة العربية سواء المصرية أو الخليجية أو المغربية وهي قنوات تظهر ما يسمي بفتيات الجنس بملابس مثيرة وكلمات أكثر إثارة بهدف استقطاب المراهقين والشباب للاتصال بهم لتحقيق أرباحاً خيالية.
وأكد الدكتور العبد أن هذه القنوات تشكل خطورة مزدوجة علي الشعب العربي لأنها تدمر القيم والأخلاقيات الدينية من ناحية وتستهدف دخل المراهقين والشباب من ناحية أخري ، مؤكدا أن الدراسة أثبتت أن بعض القنوات الإباحية تحتل مركزا متقدما لدى الشباب العربي ، وضرب مثلا بإحدى قنوات الأغاني التي وصفها بالجنسية لما تشيعه من أغاني فاضحة وإشاعة للرذيلة وتشوه صورة المرأة العربية، وأن مذيعات هذه القناة لهن فضائح عديدة علي الإنترنت، وأكد أنه ينبغي إيقافها فوراً وخصوصاً أنها تبث من داخل مدينة الإنتاج الإعلامي بمصر.
http://www.hamasna.org/articles3/mm_r.gif العديد من التقارير ربطت بين ارتفاع معدل القنوات الفضائية المثيرة وانهيار العديد من الأخلاقيات في المجتمع العربي والإسلامي ولا سيما ظواهر التحرش في العديد من المجتمعات التي باتت تشكل خطرا على أمن الفرد داخل بلاده ، بالإضافة إلى ظاهرة العري والانحلال في شوارع الدول العربية ، وانهيارات عامة في منظومة الأخلاق ، بالإضافة إلى العديد من الظواهر الاجتماعية التي أثرت على تماسك الأسرة العربية كارتفاع معدلات الطلاق في الدول العربية لما تثيره تلك القنوات من غريزة بهيمية لدى الإنسان ، حيث أن فتيات تلك القنوات على أعلى قدر من الإغراء والتأثير، كما أن هذه القنوات باتت شاشاتها للبرامج والمسلسلات والأفلام الغربية وما تنشره من أخلاقيات تتناقض مع ثقافتنا العربية والإسلامية. وتدعو للحرية والانسلاخ عن القيم والاعتقادات الدينية الإسلامية انطلاقاً من تسليط الضوء على مجتمع يغلب عليه الانحلال الخلقي.
http://www.hamasna.org/articles3/mm_r.gif الاستثمارات الكبيرة لبعض رجال الأعمال في العالم العربي في تجارة الجنس عبر إنشاء القنوات الفضائية الإباحية دفعت صحيفة اسكتلندية بحسب تقرير للدكتور فيصل القاسم في جريدة دنيا الوطن، أن تنجز تقريراً مهما اعتبرت فيه "أن أكثر من 320 قناة فضائية إباحية على الأقمار الأوروبية مملوكة لرجال أعمال عرب باستثمارات تفوق 460 مليون يورو" . وتضيف الصحيفة بأن "بعض شعوب المنطقة العربية مهووسة بالجنس، مبرزةآليات اشتغال وتوظيف جزء كبير من الرأسمال العربي في الثقافة الجنسية بمختلفتجلياتها، مرجعة ذلك إلى إقبال معظم سكان المنطقة، وبصورة كبيرة على الأعمالالتلفزيونية ذات الطابع الجنسي".
وأضافت الصحيفة الفنية "أن رجال الأعمال العرب الذين أقاموا قنوات جنسية على الأقمار الصناعية الأوروبية جنوا مكاسب تخطت المليار يورو خلال سبع سنوات فقط،". كما تفيد الشركات الأوروبية التي تعمل في مجال الأقمار الصناعية بالشرق الأوسط بأن الطلب يزيد على البطاقات المشفرة الخاصة بفتح القنوات الجنسية ذات الاشتراكات الشهرية أو السنوية ، كما أن آخر الدراسات والأبحاث للكاتب المغربي عزيز باكوش تؤكد تنامي استثمار الرأسمال العربي في الخارج، وعزز سيطرته واحتكاره لفصيل خاص من الإرسال الفضائي، المتمثل أساساً في قنوات الجنس والإباحية