الصقر الحميدي
02-10-2009, 08:40 PM
غصونُ اليأسِ
أثمرتِ ِاستحالةْ
ومن ملَكَ الهوى في الشيء :
نالَه!
/
صحِبتُ الليلَ
طولَ الليل حتى
رأيت الصبحَ لفّ عليهِ شالَه
فما أبصرتُ...
أكذبَ منه صِدقاً
يسامر كل يومٍ ذا جهالة
/
صديقي
لاتقل شيئاً ودعني
أبثك بعضَ وجدي
في عجالة
وهات القهوة الشقراء
إني
فتى تسبيهِ شقراءٌ مُهالة
وفنجاناً شربت بِـرِيْعِ بَكْـرٍ
وآخر في ..
المُضيّحِ
والغزالةْ
/
شمالاً باتجاه القلب /... قلبي
به تحدو
حكاياتُ الأصالة
أتيتُ منازلاً كانت ضجيجاً
بها الضحكاتُ
تعلو في جلالة
فما عادت
سوى طينٍ حزينٍ
وأعجاز النخيل بكت
حِيالَه
/
فما وجدتْ كوجدي
أم شهمٍ
تضيق إذا ...
رأت يوماً خياله
هنا الماضي ينام
على حصير
يحدّث من تجاربه عياله
/
وتسكبني الأماسي ذكرياتٍ
فيشربني الأسى حتى الثماله
هنا ...
قُزَحٌ يُهيلُ عليهِ قوساً
من التحنانِ
ما أبهى اختيالَه
/
هناك جلستُ ملء يديْ
ترابٌ....
أهيل بِهِ ،
فتقتلني الإهالة !
ويسألنيْ بأعماقيْ /..غريبٌ.../
فيا لله ما أقسى سؤالَه !
/
لماذا يا /...أنا.../ نرتاح لمّا
نسافرُ نحوَنا ..
ونكونُ حالةْ ؟!
لماذا حين يَصْحبُنا سِوانا
يكون الصدقُ فينا
محض آلةْ
/
صديقي لاتقل شيئاً ..
وهبنيْ
سفيهاً جرّ أثوابَ الضلالةْ
أتُغني ذا الشجاعةِ ألفُ يمنىً
إذا ماكان
مسلوباً شِماله؟!
تأمّل في همومِ الناسِ دوماً
تجدْ والله
أكثرَهم حُثالةْ !
أثمرتِ ِاستحالةْ
ومن ملَكَ الهوى في الشيء :
نالَه!
/
صحِبتُ الليلَ
طولَ الليل حتى
رأيت الصبحَ لفّ عليهِ شالَه
فما أبصرتُ...
أكذبَ منه صِدقاً
يسامر كل يومٍ ذا جهالة
/
صديقي
لاتقل شيئاً ودعني
أبثك بعضَ وجدي
في عجالة
وهات القهوة الشقراء
إني
فتى تسبيهِ شقراءٌ مُهالة
وفنجاناً شربت بِـرِيْعِ بَكْـرٍ
وآخر في ..
المُضيّحِ
والغزالةْ
/
شمالاً باتجاه القلب /... قلبي
به تحدو
حكاياتُ الأصالة
أتيتُ منازلاً كانت ضجيجاً
بها الضحكاتُ
تعلو في جلالة
فما عادت
سوى طينٍ حزينٍ
وأعجاز النخيل بكت
حِيالَه
/
فما وجدتْ كوجدي
أم شهمٍ
تضيق إذا ...
رأت يوماً خياله
هنا الماضي ينام
على حصير
يحدّث من تجاربه عياله
/
وتسكبني الأماسي ذكرياتٍ
فيشربني الأسى حتى الثماله
هنا ...
قُزَحٌ يُهيلُ عليهِ قوساً
من التحنانِ
ما أبهى اختيالَه
/
هناك جلستُ ملء يديْ
ترابٌ....
أهيل بِهِ ،
فتقتلني الإهالة !
ويسألنيْ بأعماقيْ /..غريبٌ.../
فيا لله ما أقسى سؤالَه !
/
لماذا يا /...أنا.../ نرتاح لمّا
نسافرُ نحوَنا ..
ونكونُ حالةْ ؟!
لماذا حين يَصْحبُنا سِوانا
يكون الصدقُ فينا
محض آلةْ
/
صديقي لاتقل شيئاً ..
وهبنيْ
سفيهاً جرّ أثوابَ الضلالةْ
أتُغني ذا الشجاعةِ ألفُ يمنىً
إذا ماكان
مسلوباً شِماله؟!
تأمّل في همومِ الناسِ دوماً
تجدْ والله
أكثرَهم حُثالةْ !