محب الوطن
12-30-2007, 08:34 PM
الحمد الله رب العالمين ولاصلاة والسلام على من لا نبي بعده
أما بعـــد ،،،،
فإن الله أنعم علينا بنعم كثيرة ، لا تحصى ولا تعد فما من نعمة نتقلب فيها إلا هي من الله عز و جل
{وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ}
(18) سورة النحل
ومن أعظم نعمه سبحانه وتعالى علينا ، نعمة الإسلام والإيمان قال الله تعالى :
{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا }
(3) سورة المائدة
ومن نعمه سبحانه وتعالى علينا ، الرزق الطيب قال الله تعالى :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ }
(172) سورة البقرة
وقوله تعالى :
{ فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلالاً طَيِّبًا وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ }
(114) سورة النحل
ومن نعمه سبحانه وتعالى علينا ، نعمة السمع والبصر قال الله تعالى :
{ قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ }
(23) سورة الملك
والبصر من أعظم نعم الله ، ولذلك رتب الله عز و جل على من سلب منه عينيه فصبر أن له الجنة
كما في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
( إن الله قال ( إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما لاجنة ) يريد عينيه
رواه البخاري و أحمد
و الواجب على المسلم المؤمنالناصح لنفسه و لأهله ، أن يحفظ بصره من الحرام ونظر أهله عن الحرام .
نعم فإنك يا عبد الله مسؤول أمام الله عما ترى وتشاهد في الطرقات أو في الشاشات أو غير ذلك .
فحفظ بصرك و غضه عن كل ما يغضب الرب عز وجل { قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ } (30-31) سورة النــور
فالبصر من أعظم النعم لمن أستخدمها في طاعة الله ، أما إذا أطلقها فيما يغضب الرب عز و جل كانت له سبباً للحسرة في الدنيا ، والندامة في الآخرة و العياذ بالله .
اعلم يا رعاك الله أن الله مطلع عليك ويراك ، ويعلم ما أنت صانع ، ويعلم ما تخفيه عن الناس
{يَعْلَمُ خَآئِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ}
(19) سورة غافر
ولما كان إطلاق البصر سبباً لوقوع الهوى في القلب ، أمر الشارع بغض البصر عما يخاف عواقبه
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنـا ، أدراك ذلك لا محالة ، فزنا العين النظر ، وزنا اللسان النطق ، و النفس تمنى وتشتهي ، ولافرج يصدق ذلك كله ويكذبه )
متفق عليه
قال ابن القيم رحمه الله تعالى
( فبدأ بزنا العين لأنه أصل زنا اليد ولارجل والقلب والجوارح )
فحذ يا أخي ويا أختي :
من شر النظر ، فكم أهلك من عابد ، وأفسد من شاب وكهل
و روي في الحديث
( النظرة سهم مسموم من سهام إبليس )
لأن السم يسري إلى القلب فيعمل في الباطل قبل أن يرى عمله في الظاهر .
فاحذر يا عبد الله ويا أمة الله
أن تخالفوا أمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم
فتصيبكم فتنة كما قال الله تعالى :
{ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }
(63) سورة النــور
قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى
( أتدري ما الفتنة ،، الفتنة الشرك ،،، لعله إذا رد بعض قوله عليه الصلاة والسلام أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك )
فتأمل يا رعاك الله ،،، ويا رعاكِ الله
ولنعمل بما فيه صلاح لنا في ديننا ودنيانا
ونسأل الله عز و جل أن ينور بصيرتنا وأن يحفظ سمعنا وأبصارنا وجوارحنا عن الحرام
هذا والله اعلم واحكم
وصلى الله عليه وسلم
أما بعـــد ،،،،
فإن الله أنعم علينا بنعم كثيرة ، لا تحصى ولا تعد فما من نعمة نتقلب فيها إلا هي من الله عز و جل
{وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ}
(18) سورة النحل
ومن أعظم نعمه سبحانه وتعالى علينا ، نعمة الإسلام والإيمان قال الله تعالى :
{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا }
(3) سورة المائدة
ومن نعمه سبحانه وتعالى علينا ، الرزق الطيب قال الله تعالى :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ }
(172) سورة البقرة
وقوله تعالى :
{ فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلالاً طَيِّبًا وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ }
(114) سورة النحل
ومن نعمه سبحانه وتعالى علينا ، نعمة السمع والبصر قال الله تعالى :
{ قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ }
(23) سورة الملك
والبصر من أعظم نعم الله ، ولذلك رتب الله عز و جل على من سلب منه عينيه فصبر أن له الجنة
كما في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
( إن الله قال ( إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما لاجنة ) يريد عينيه
رواه البخاري و أحمد
و الواجب على المسلم المؤمنالناصح لنفسه و لأهله ، أن يحفظ بصره من الحرام ونظر أهله عن الحرام .
نعم فإنك يا عبد الله مسؤول أمام الله عما ترى وتشاهد في الطرقات أو في الشاشات أو غير ذلك .
فحفظ بصرك و غضه عن كل ما يغضب الرب عز وجل { قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ } (30-31) سورة النــور
فالبصر من أعظم النعم لمن أستخدمها في طاعة الله ، أما إذا أطلقها فيما يغضب الرب عز و جل كانت له سبباً للحسرة في الدنيا ، والندامة في الآخرة و العياذ بالله .
اعلم يا رعاك الله أن الله مطلع عليك ويراك ، ويعلم ما أنت صانع ، ويعلم ما تخفيه عن الناس
{يَعْلَمُ خَآئِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ}
(19) سورة غافر
ولما كان إطلاق البصر سبباً لوقوع الهوى في القلب ، أمر الشارع بغض البصر عما يخاف عواقبه
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنـا ، أدراك ذلك لا محالة ، فزنا العين النظر ، وزنا اللسان النطق ، و النفس تمنى وتشتهي ، ولافرج يصدق ذلك كله ويكذبه )
متفق عليه
قال ابن القيم رحمه الله تعالى
( فبدأ بزنا العين لأنه أصل زنا اليد ولارجل والقلب والجوارح )
فحذ يا أخي ويا أختي :
من شر النظر ، فكم أهلك من عابد ، وأفسد من شاب وكهل
و روي في الحديث
( النظرة سهم مسموم من سهام إبليس )
لأن السم يسري إلى القلب فيعمل في الباطل قبل أن يرى عمله في الظاهر .
فاحذر يا عبد الله ويا أمة الله
أن تخالفوا أمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم
فتصيبكم فتنة كما قال الله تعالى :
{ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }
(63) سورة النــور
قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى
( أتدري ما الفتنة ،، الفتنة الشرك ،،، لعله إذا رد بعض قوله عليه الصلاة والسلام أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك )
فتأمل يا رعاك الله ،،، ويا رعاكِ الله
ولنعمل بما فيه صلاح لنا في ديننا ودنيانا
ونسأل الله عز و جل أن ينور بصيرتنا وأن يحفظ سمعنا وأبصارنا وجوارحنا عن الحرام
هذا والله اعلم واحكم
وصلى الله عليه وسلم