المهندس / سعيد المعـلوي
01-03-2008, 11:13 AM
الناظر الي عالمنا اليوم سيجد بنظرة بسيطة اننا امام عالم يتجة الي الفوضي ان لم يكن قد وصل بالفعل الي محطتها النهائية فالصراع هنا وهناك , والدماء و الاشلاء تملء الخارطة الاساسية للعالم , اضف الي ذلك الاندفاع المجنون الذي نراة في العمليات العنيفة الدامية.
ان الشهور القليلة الماضية شهدت تفجيرات عنيفة ما بين لندن و شرم الشيخ عل الرغم من بعض الاختلافات بينها الا انها تجمعها سمات متشابهة مثل ضراوة التفجير و استهداف المدنين , ان التقارب الزمني بين اعمال العنف و التفجيرات يؤكد ما ذهبنا الية من ان العالم يسير في اتجاة الفوضى و يفرض علينا ان نكون اكثر مصارحة مع انفسنا في مناقشة تلك الظاهرة اسبابا و حلولا .
من الملاحظات الشديدة الوضوح ان هناك شبة اتفاق في ردود الفعل الرسمية بعد كل تفجير على تسمية هذة الظاهرة بالارهاب وسنفترض صحة تلك التسمية وسنساير هذا الرأي - بغض النظر عن قناعتي الشخصية التي اوردتها في مقال اخر-- بل سنبني مقالنا كلة علي اساس ان الارهاب وراء كل التفجيرات و العمليات العنيفة التي تتم في العالم و سنحاول ان نناقش و بحيادية مبررات و دوافع الارهاب و مسبباتة غير اننا لن ننسي ان نثبت نقطة بدهية اننا نرفض الارهاب شكلا و موضوعا ونرفض كذلك كل صورة و تداعياتة و اسبابة و نتائجه.
حقيقة أخرى جديرة ان نثبتها انة لابد من تعريف شامل وافي للارهاب حتي لا تكون كلمة الارهاب كلمة مطاطة تستخدم في غير موضعها فليس كل عنف غير مبرر, و ليس كل من يحمل سلاحا ارهابيا ولابد ان نفرق بين الارهاب والمقاومة المشروعة للدفاع عن الارض.
كما أن هناك مرتكزات رئيسية يجب الا ننساها و نحن نتناول ظاهرة الارهاب واسبابة حتي نوفق في ايجاد حلول جادة و واقعية منها:
1. لابد ان نتفق بداية هل الارهاب هو الفعل ام انة رد فعل ؟ يمكن صياغة هذة النقطة بصورة اوضح هل الارهاب ناشيء من خطأ سلوكي لدي من قام بالفعل ام انة رد فعل لمجموعة من السلوكيات الخاطئة التي تسود العالم بمعني ادق اذا اكتشفنا ان الارهاب قد تزايد بصورة كبيرة بعد ضرب افغانستان و احتلال العراق فهل نربط بين الارهاب كرد فعل لمعارك يجب علينا ان نعيد تقييمها و نقف وقفة حيادية معها هل هي صراعات عادلة ام انها حلقة من حلقات الارهاب الاشد و سببا من اسبابة.
2. هل الارهاب سلوك شخصي لمجموعة من البشر ام انة رد فعل لسلوك اشد خطرا و اشد خطا من انظمة حكم تمارس استبدادا قاسيا تحكم فيها دول برأي فرد في حكم شمولي ليس للشعوب فيها حريات وتتدني فيها مستويات حقوق الانسان حتي تنعدم او تكاد.
3. هل الارهاب الذي نراة ثمرة نفوس مريضة يجب ان تعالج ام انة ناتج من السلوك العالمى الظالم الذي تواطأ علي هضم الحقوق الفلسطينية و دعم المحتل في مؤامرة تعلن اننا اصبحنا عالم بلا قيم وان العدالة مفهوم انتهي في واقعنا المعاصر.
4. هل الارهاب كذلك سلوك اجرامي من اناس منحرفين ام انة ثمرة نكدة من ثمرات الفروق الطبقية الرهيبة في واقع يقوم فية الاغنياء بالقاء الغذاء في البحر و الي جوارهم امم تموت من المجاعة ولا يحرك مشهد موتهم ساكن لدي الاغنياء .
اعتقد كذلك أن الارهاب ما هو الا ردة فعل لمجموعة من الاخطاء و السلوكيات العالمية و ان كنا صادقين في انقاذ العالم فعلينا معالجة الاسباب الحقيقية لة فيجب ان تحل القضية الفلسطينية حلا عادلا و وان تحرر العراق وافغانستان و تمنح شعوب المنطقة حق تقرير مصيرهم السياسي من خلال ديمقراطية حقيقية و يعاد توزيع الثروات في العالم علي اسس منطقية او علي الاقل يحافظ لفقراء العالم علي حياة كريمة .
اعتقد انني بعد هذة السطور السابقة يجب علي ان اعيد واكرر انني لا ابرر علي الاطلاق العمليات الارهابية و لا التمس لها اي اعذار غير اني احاول ان اكون جادا في تحري أسباب تلك الظاهرة حتي ولو كانت كلماتي مؤلمة فمرارة الدواء قد تكون مقدمة و سببا للشفاء .
اما ان يظل الحل الامني هو الحل للارهاب فذلك خطأ تثبتة العمليات التي وقعت في اشد بقاع العالم امنا وهناك خطأ اخر بكل اسف يخرج من اوطاننا ألا و هو الالحاح في عقد مؤتمر دولي للارهاب وهذة من المضحكات المبكيات فماذا اجدت المؤتمرات التي تلاك فيها كلمات لا تغني ولا تسمن من جوع والتاريخ شاهد ان منطقتنا العربية و شعوبها هم اكثر الناس تضررا من كل المؤتمرات التي عقدت فيها او حولها.
ان المؤتمرات و التصريحات و فتاوي الشيوخ و انين الصحافة ونحيب الشعوب وتباكي الانظمة سيظل صرخة في واد و نفخة في رماد ما لم تحل الاسباب الواقعية للارهاب والا سنظل ندفن رؤوسنا في الرمال و لن يفيد بعد كل تفجير البكاء علي اللبن المسكوب!!!.
ان الشهور القليلة الماضية شهدت تفجيرات عنيفة ما بين لندن و شرم الشيخ عل الرغم من بعض الاختلافات بينها الا انها تجمعها سمات متشابهة مثل ضراوة التفجير و استهداف المدنين , ان التقارب الزمني بين اعمال العنف و التفجيرات يؤكد ما ذهبنا الية من ان العالم يسير في اتجاة الفوضى و يفرض علينا ان نكون اكثر مصارحة مع انفسنا في مناقشة تلك الظاهرة اسبابا و حلولا .
من الملاحظات الشديدة الوضوح ان هناك شبة اتفاق في ردود الفعل الرسمية بعد كل تفجير على تسمية هذة الظاهرة بالارهاب وسنفترض صحة تلك التسمية وسنساير هذا الرأي - بغض النظر عن قناعتي الشخصية التي اوردتها في مقال اخر-- بل سنبني مقالنا كلة علي اساس ان الارهاب وراء كل التفجيرات و العمليات العنيفة التي تتم في العالم و سنحاول ان نناقش و بحيادية مبررات و دوافع الارهاب و مسبباتة غير اننا لن ننسي ان نثبت نقطة بدهية اننا نرفض الارهاب شكلا و موضوعا ونرفض كذلك كل صورة و تداعياتة و اسبابة و نتائجه.
حقيقة أخرى جديرة ان نثبتها انة لابد من تعريف شامل وافي للارهاب حتي لا تكون كلمة الارهاب كلمة مطاطة تستخدم في غير موضعها فليس كل عنف غير مبرر, و ليس كل من يحمل سلاحا ارهابيا ولابد ان نفرق بين الارهاب والمقاومة المشروعة للدفاع عن الارض.
كما أن هناك مرتكزات رئيسية يجب الا ننساها و نحن نتناول ظاهرة الارهاب واسبابة حتي نوفق في ايجاد حلول جادة و واقعية منها:
1. لابد ان نتفق بداية هل الارهاب هو الفعل ام انة رد فعل ؟ يمكن صياغة هذة النقطة بصورة اوضح هل الارهاب ناشيء من خطأ سلوكي لدي من قام بالفعل ام انة رد فعل لمجموعة من السلوكيات الخاطئة التي تسود العالم بمعني ادق اذا اكتشفنا ان الارهاب قد تزايد بصورة كبيرة بعد ضرب افغانستان و احتلال العراق فهل نربط بين الارهاب كرد فعل لمعارك يجب علينا ان نعيد تقييمها و نقف وقفة حيادية معها هل هي صراعات عادلة ام انها حلقة من حلقات الارهاب الاشد و سببا من اسبابة.
2. هل الارهاب سلوك شخصي لمجموعة من البشر ام انة رد فعل لسلوك اشد خطرا و اشد خطا من انظمة حكم تمارس استبدادا قاسيا تحكم فيها دول برأي فرد في حكم شمولي ليس للشعوب فيها حريات وتتدني فيها مستويات حقوق الانسان حتي تنعدم او تكاد.
3. هل الارهاب الذي نراة ثمرة نفوس مريضة يجب ان تعالج ام انة ناتج من السلوك العالمى الظالم الذي تواطأ علي هضم الحقوق الفلسطينية و دعم المحتل في مؤامرة تعلن اننا اصبحنا عالم بلا قيم وان العدالة مفهوم انتهي في واقعنا المعاصر.
4. هل الارهاب كذلك سلوك اجرامي من اناس منحرفين ام انة ثمرة نكدة من ثمرات الفروق الطبقية الرهيبة في واقع يقوم فية الاغنياء بالقاء الغذاء في البحر و الي جوارهم امم تموت من المجاعة ولا يحرك مشهد موتهم ساكن لدي الاغنياء .
اعتقد كذلك أن الارهاب ما هو الا ردة فعل لمجموعة من الاخطاء و السلوكيات العالمية و ان كنا صادقين في انقاذ العالم فعلينا معالجة الاسباب الحقيقية لة فيجب ان تحل القضية الفلسطينية حلا عادلا و وان تحرر العراق وافغانستان و تمنح شعوب المنطقة حق تقرير مصيرهم السياسي من خلال ديمقراطية حقيقية و يعاد توزيع الثروات في العالم علي اسس منطقية او علي الاقل يحافظ لفقراء العالم علي حياة كريمة .
اعتقد انني بعد هذة السطور السابقة يجب علي ان اعيد واكرر انني لا ابرر علي الاطلاق العمليات الارهابية و لا التمس لها اي اعذار غير اني احاول ان اكون جادا في تحري أسباب تلك الظاهرة حتي ولو كانت كلماتي مؤلمة فمرارة الدواء قد تكون مقدمة و سببا للشفاء .
اما ان يظل الحل الامني هو الحل للارهاب فذلك خطأ تثبتة العمليات التي وقعت في اشد بقاع العالم امنا وهناك خطأ اخر بكل اسف يخرج من اوطاننا ألا و هو الالحاح في عقد مؤتمر دولي للارهاب وهذة من المضحكات المبكيات فماذا اجدت المؤتمرات التي تلاك فيها كلمات لا تغني ولا تسمن من جوع والتاريخ شاهد ان منطقتنا العربية و شعوبها هم اكثر الناس تضررا من كل المؤتمرات التي عقدت فيها او حولها.
ان المؤتمرات و التصريحات و فتاوي الشيوخ و انين الصحافة ونحيب الشعوب وتباكي الانظمة سيظل صرخة في واد و نفخة في رماد ما لم تحل الاسباب الواقعية للارهاب والا سنظل ندفن رؤوسنا في الرمال و لن يفيد بعد كل تفجير البكاء علي اللبن المسكوب!!!.