المهندس / سعيد المعـلوي
05-27-2011, 12:49 AM
قيادة المرأة للسيارة المشكلة والحل*
لاشك ان كثير ممن يمارس هذا السيناريو والذي اقصد به الدعوة الى قيادة المرأة للسيارة ينظر للمجتمع من زاويتة الضيقة والتي تنم عن املاءاته الضميريه الميتة للترويج لها دون النظره الكلية التي تحظى بإحترام المجتمع وخصوصياته. فعندما نتحدث عن المرأة فإنه لابد التنويه هنا بأن المرأة تُحترم ولها كافة حقوقها المشروعه فهي منوطة بتربية الأجيال وتهذيب الأخلاق فمن هذا المنطلق فإن وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة. فليس هنالك هيمنة على حقوق المرأة منذوا مطلع نور الإسلام عندما وضع دستورًا يحمي حقوق المرأة من الهيمنه المزعومة التي يتشدق بها المتشدقون في مجتمعاتنا. ولاشك أن هؤلاء ارادوا ان يقحموا المرأة فيما يسمى بقيادتها للسيارة كحق مشروع يكفله لها الشرع ولكن من ياتر ى هؤلاء ؟! إنهم الغوغائيين. ولكن لابد ان يكون لهذه المشكلة دراسة نيره لنقطع على هؤلاء افكارهم الغوغائية ومن ضمن هذه الدراسة مايلي:
اولا: دراسة ابعاد هذه المشكلة من جميع النواحي سواءا الاقتصادية أ والاجتماعية أو من الناحية الشرعية ايضا. ودراسة البعد للمشكلة يتم تحت دراسة كلا من تاريخ المشكلة ( وهي لا تعامل كظاهره مجتمعية ) ومسبباتها.
ثانيا: الحلول للمشكلة . فطرح الحلول يؤدي الى قطع كل المضار المتأتيه من تلك المشكله. فنحن نسمع كثيرا ان المشكلة في قيادة المرأة للسيارة هو لقضاء حاجياتها والذهاب بأبنائها وتوصليهم الى المدارس وغير ذلك من الاحتياجات اليومية. فظهور هذه الحاجة للمرأة في القيادة ( واقصد قيادة السيارة) بسبب أن كثيرا من الرجال لايفون بحاجيات نسائهم وكذا تقليل من سائقي العائلات الخاصين فكل هذا يتطلب حلول فاعلة.
ثالثا: دراسة الضرر والمنفعه المنشودة من قيادة المرأة للسيارة في المستقبل وذلك لعدم تكرار ظهور المشكلة. فالقيادة ليست للتفاخر أو ملهاه يزاولها النساء من شارع الى آخر بل إن قيادة السيارة هي ضرورة ملحة لمتطلبات الحياه المعيشية.
والمستنتج حقيقة من الحجج التي يزاولها كثير من الناس (نساءا ورجالا) الذين يدعون الى قيادة المرأة للسياره هو لتقليص العمالة ( السائقين الخاصين) لمايسببونه من اضرار اكبر بكثير من قيادت المرأة للسيارة بنفسها وأنها تعتبر خلوة غير شرعية وهذا من المنظور الشرعي. وكذا حاجيات بعض الاسر لقيادة السيارة لتوصيل ابناءهم الى المدارس وغيرها من الحجج. ومن هذا المنطلق نقول ان حلول هذه المشكلة ليست بجلب مضرة أخرى بل إن انجع الحلول هو وجود نقل عام يخصص له مواقف خاصة للنساء في جميع الاحياء بحيث يكون على مدار الساعة وبأسعار مخفضة ويكون لكل ناقل وجهة ومسار بحيث تكون مسارات هذا الناقل على الاماكن الحيوية والمدارس وغيرها. فالنقل العام هو وسيلة التنقل في كثير من بلدان العالم فتجد أن كثير من النساء اللواتي يقدن السيارات في العالم المتحضر يفضلن استخدام النقل العام للأسواق والمدارس والجامعات والكليات وغيرها من الاماكن حتى السفر من مدينة الى أخرى. فلو شرع الباب لهذه الفكرة لوجدت كثير من شركات النقل للحصول على تصريح النقل فبتالي انتهت مشكلة قيادة المرأة للسيارة. فالباصات (أو غيرها من النواقل ) المخصصة للنقل اكثر أماناً من سائق خاص أو إمرأة تقود سيارة بنفسها.
* ملاحظة المقال ليس منقولاً( الرجاء الاشارة للمصدر اثناء النقل)
http://www.al-madina.com/node/306861
لاشك ان كثير ممن يمارس هذا السيناريو والذي اقصد به الدعوة الى قيادة المرأة للسيارة ينظر للمجتمع من زاويتة الضيقة والتي تنم عن املاءاته الضميريه الميتة للترويج لها دون النظره الكلية التي تحظى بإحترام المجتمع وخصوصياته. فعندما نتحدث عن المرأة فإنه لابد التنويه هنا بأن المرأة تُحترم ولها كافة حقوقها المشروعه فهي منوطة بتربية الأجيال وتهذيب الأخلاق فمن هذا المنطلق فإن وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة. فليس هنالك هيمنة على حقوق المرأة منذوا مطلع نور الإسلام عندما وضع دستورًا يحمي حقوق المرأة من الهيمنه المزعومة التي يتشدق بها المتشدقون في مجتمعاتنا. ولاشك أن هؤلاء ارادوا ان يقحموا المرأة فيما يسمى بقيادتها للسيارة كحق مشروع يكفله لها الشرع ولكن من ياتر ى هؤلاء ؟! إنهم الغوغائيين. ولكن لابد ان يكون لهذه المشكلة دراسة نيره لنقطع على هؤلاء افكارهم الغوغائية ومن ضمن هذه الدراسة مايلي:
اولا: دراسة ابعاد هذه المشكلة من جميع النواحي سواءا الاقتصادية أ والاجتماعية أو من الناحية الشرعية ايضا. ودراسة البعد للمشكلة يتم تحت دراسة كلا من تاريخ المشكلة ( وهي لا تعامل كظاهره مجتمعية ) ومسبباتها.
ثانيا: الحلول للمشكلة . فطرح الحلول يؤدي الى قطع كل المضار المتأتيه من تلك المشكله. فنحن نسمع كثيرا ان المشكلة في قيادة المرأة للسيارة هو لقضاء حاجياتها والذهاب بأبنائها وتوصليهم الى المدارس وغير ذلك من الاحتياجات اليومية. فظهور هذه الحاجة للمرأة في القيادة ( واقصد قيادة السيارة) بسبب أن كثيرا من الرجال لايفون بحاجيات نسائهم وكذا تقليل من سائقي العائلات الخاصين فكل هذا يتطلب حلول فاعلة.
ثالثا: دراسة الضرر والمنفعه المنشودة من قيادة المرأة للسيارة في المستقبل وذلك لعدم تكرار ظهور المشكلة. فالقيادة ليست للتفاخر أو ملهاه يزاولها النساء من شارع الى آخر بل إن قيادة السيارة هي ضرورة ملحة لمتطلبات الحياه المعيشية.
والمستنتج حقيقة من الحجج التي يزاولها كثير من الناس (نساءا ورجالا) الذين يدعون الى قيادة المرأة للسياره هو لتقليص العمالة ( السائقين الخاصين) لمايسببونه من اضرار اكبر بكثير من قيادت المرأة للسيارة بنفسها وأنها تعتبر خلوة غير شرعية وهذا من المنظور الشرعي. وكذا حاجيات بعض الاسر لقيادة السيارة لتوصيل ابناءهم الى المدارس وغيرها من الحجج. ومن هذا المنطلق نقول ان حلول هذه المشكلة ليست بجلب مضرة أخرى بل إن انجع الحلول هو وجود نقل عام يخصص له مواقف خاصة للنساء في جميع الاحياء بحيث يكون على مدار الساعة وبأسعار مخفضة ويكون لكل ناقل وجهة ومسار بحيث تكون مسارات هذا الناقل على الاماكن الحيوية والمدارس وغيرها. فالنقل العام هو وسيلة التنقل في كثير من بلدان العالم فتجد أن كثير من النساء اللواتي يقدن السيارات في العالم المتحضر يفضلن استخدام النقل العام للأسواق والمدارس والجامعات والكليات وغيرها من الاماكن حتى السفر من مدينة الى أخرى. فلو شرع الباب لهذه الفكرة لوجدت كثير من شركات النقل للحصول على تصريح النقل فبتالي انتهت مشكلة قيادة المرأة للسيارة. فالباصات (أو غيرها من النواقل ) المخصصة للنقل اكثر أماناً من سائق خاص أو إمرأة تقود سيارة بنفسها.
* ملاحظة المقال ليس منقولاً( الرجاء الاشارة للمصدر اثناء النقل)
http://www.al-madina.com/node/306861