المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من سيكافح من أجل فتيات العراق ونسائه؟


المهندس / سعيد المعـلوي
01-20-2008, 04:36 PM
http://www.aawsat.com/01common/teamimages/346-monatahawi.gif
منى الطحاوي " كاتبة المقال "

منى الطحاوي " كاتبه مبدعه تستحوذ على قلم همه المشاكل العربيه وحبره الصدق والحريه لها مقالات جميله جداً في كثير من الصحف العربيه "
هذا المقال لمنى من جريد الشرق الاوسط ( منقول )
هناك في العالم العربي اليوم، جيل يواجه تحديات مختلفة تماما عن تلك التي واجهها الآباء. فهذا الجيل يعيش في عالم مختلف، ولديه الإمكانية للوصول الى مختلف وسائل الإعلام، ويتمتع بحريات مختلفة، ويواجه قيودا مختلفة عن تلك التي تمتع بها وواجهها الآباء. وبالتالي، من الضروري أن يناقش هذا الجيل، بحرية وصراحة، هذه القضايا وهو يشق طريقه في هذا العالم.
ان دور النساء أساسي بالنسبة لتلك التحديات، ولا يمكننا ببساطة أن نقول بأن الاسلام قد أعطى النساء كل حقوقهن ونترك الأمر عند هذا الحد. فهل النساء قادرات فعلا على ممارسة هذه الحقوق؟ وما هو تفسير الاسلام هذا الذي نتحدث عنه؟
يبدو احيانا أن الشيء الوحيد الذي نتحدث عنه فيما يخص النساء، هو ما اذا كن محجبات أم لا، إلا ان الاسلام اكثر من مجرد الحديث حول الحجاب. وهذا ما قادني الى الموضوع الذي اود تقديمه للقراء هذا الاسبوع، وهو مستقبل فتيات ونساء العراق.
كتبت الصحافية في «نيويورك تايمز»، سوميني سينجوبتا، مقالات ممتازا من واقع معايشتها ومناقشاتها لفتيات عراقيات. فقد التقت سوميني الفتاة العراقية سالي اسماعيل، 16 سنة، التي تركت المدرسة خوفا من الاختطاف الذي تتعرض له الفتيات في الحي الذي تسكنه، وبسبب الفقر الذي تعاني منه اسرتها.
التقت سوميني ايضا الفتاة العراقية بيتريس سيكريس، 14 سنة، التي تعمل الآن عاملة نظافة في محل لتصفيف الشعر في العاصمة بغداد. لم تستطع الاسرة توفير مصروفات تعليم بيتريس وشقيقها الاكبر، وقررت الاسرة إرسال ابنها الى المدرسة، وأخرجت بيتريس من الدراسة لتعمل في محل تصفيف الشعر.
كما التقت ايضا الفتاة يسر القطان، 15 سنة. بلغ عدد الطالبات اللائي سجلن في مدرسة يسرا لهذا العام 700 مقارنة بـ 850 سجلن للدراسة العام الماضي.
توجهت مجموعة من الرجال الى مدرسة يسرا حاثين البنات فيها على وضع غطاء الرأس، كما حدث الشيء نفسه في مدرسة سالي، إلا ان أيا من المدرستين لم تخضع لهذه المطلب. رغم ذلك فإن نساء كثيرات في بغداد يرتدين الحجاب. ترى، كم من هؤلاء يضعن الحجاب انطلاقا من قناعة دينية؟
ربما يحاول بعض القراء الإلقاء باللائمة على الاميركيين في كل ما يحدث، لكنني اود ان احث هؤلاء على التحلي بالواقعية، وتذكر ما كان يحدث للنساء خلال فترة حكم صدام حسين.
من الصحيح القول انه كانت هناك فترة كانت النساء العراقيات فيها بين أفضل النساء تعليما ومشاركة في القضايا السياسية في العالم العربي، ولكن عندما أصبح مناسبا لصدام حسين أن يظهر «مسلما جيدا» كانت النساء العراقيات أول من دفع الثمن.
فقد بدأنا نرى المزيد من النساء بدون عمل، وبدأنا نرى المزيد من النساء يرتدين الحجاب. وبدأ هذا الاتجاه في الانتشار، على ما يبدو، في العراق في الوقت الحاضر.
فلماذا تكون النساء دائما أول من يدفع الثمن لميل الرجال الواضح المستحدث الى الدين؟ ولماذا يجري التعبير عن ولاء الرجال للدين غالبا بإرغام النساء على التصرف وفق ما يرتأونه هم؟ ان الاسلام دين يؤكد الإرادة الحرة. وهو ليس دينا يعتمد على الإكراه. غير أن هذا المفهوم يجري نسيانه بمعنى ما عندما يتعلق الأمر بالنساء.
لا تتوفر لدينا أرقام عن عدد الفتيات اللواتي تركن مقاعد الدراسة في العراق سواء بسبب الفقر أو خوفا من الاختطاف والاغتصاب. وليست لدينا أرقام عن عدد النساء اللواتي تركن العمل للأسباب ذاتها، لكننا نعرف أن هذه اتجاهات مقلقة يتعين على حكومات العراق الراهنة والمستقبلية معالجتها.
في الأسبوع الحالي، كان الموضوع الرئيسي في الموقع المستقل الذي أديره على الإنترنت وعنوانه Arabic Women"s eNews، بقلم الصحافية دانا سميلي، التي التقت نساء في العراق ممن يمسكن، رغم الوضع الأمني المتدهور، بفرص سياسية ويهيئن أنفسهن للمساهمة في العملية الديمقراطية.
لكي يكون مستقبل العراق اكثر اشراقا لفتيات مثل سالي وبيتريس ويسرا، يجب ان تشارك النساء العراقيات في السياسة. فقد رأينا نتيجة مثل هذه التعبئة العام الماضي، عندما وقفت النساء العراقيات وقفة واحدة للإبقاء على قانون الأحوال الشخصية. عملت المجموعات النسائية في العراق جاهدة من اجل تثبيت مبدأ تمثيل عادل لهن في تكوين الحكومة الانتقالية الجديدة، اذ طالبن بنسبة تمثيل قدرها 40 في المائة، لكنهن حصلن على نسبة 25 في المائة. وعلينا ان ننتظر بالطبع لمعرفة ما اذا كان ذلك سيحدث بالفعل.
مهما كان المستقبل الذي ينتظر العراق، فإن الأمر الذي لا شك فيه هو ان معاناة فتيات ونساء العراق ستستمر ازاء المشاكل التي استعرضتها (ميم)، فضلا عن المشاكل الاخرى التي ارسلتها لي المشاركات لطرحها ضمن النقاش.
الأمل معقود على شباب وشابات العالم العربي في مناقشة هذه المشاكل بصورة مفتوحة، فهؤلاء يمثلون مستقبلنا ومشاكلهم لا يمكن تجاهلها بأية حال. اود ان احث اخواتي العراقيات على الكتابة الى عنواني mona2003@nyc.rr.com لإشراكي والقراء والقارئات في آمالهن ازاء العراق.


ردود وتعليقات



أيمن الدالاتي، «الوطن العربي»، 03/07/2007أليس لك قلم عربي؟


كانت المرأة العراقية في زمن الدكتاتور جنبا لجنب مع الرجل العراقي في البيت والمدرسة والعمل , ومن أولى واجباتهما تحية القائد الضرورة, والهتاف بحياته, والاحتفال بعيد ميلاده, ودخلت المرأة مع رجلها السجن, وعاشت معه التشرد.. وفي زمن الاحتلال الأمريكي -الصهيوني تواجدت المرأة العراقية مع الرجل في مجلس الحكم, وفي شارع المقاومة , وفي المستشفى بحثا عن أشلاء أبنائها , وعند حواجز الجنود المرتزقة تهان وتداس بأقدام الحرية مثل الرجل, وهي معه على الفضائيات تقول رأيها وتشكو نحبها.. فعن أي كفاح تتحدثين؟ وأي كفاح تخصين به المرأة دونا عن الرجل ؟.. الكفاح الوحيد لكل العراقيين ذكورا وإناثا كبارا وصغارا هو لتحرير الأرض والإنسان.
ثم ماهذه العادة فيك؟ ما إن تلتقطين قلما لصديقتك الأجنبية حتى تحللين به شخصية أختك العربية؟ أليس لك قلم عربي؟ ثم ما عقدتك الشخصية من مسألة الحجاب؟ ماالذي يضيرك في حجاب أختك العراقية؟ فكما للقناعة به أنصار ,فللأعراف أنصار أيضا.. وسواء هذا أو ذاك ,الحجاب لايمنع التحضر , ولايؤدي للتخلف, والأعمال في الإسلام بالنيات وليس بالأشكال, وجوهر الإسلام هو الحرية, لكن ليس كل فرد أو مجتمع ينالها بيسر وسهولة, وإلا لما الجهاد والكفاح؟
نيلك الحرية الانفلاتية لايعني طلبها لكل أخت عربية .. أنت في واد مع بعض التائهات , والبقية في واد حيث الدم ينزف من الأبناء.



دكتوره غاده الشاهر ، «جامعة لوزان سويسرا‏»، 03/07/2004كلما حاولت ترويض النفس على أن لا أتفاجئ....أجدني مذهوله(نحن العراقين لا نفاجئ باألأفراح لأنها عابره بحياتنا)


أنتابني الذهول للأتفاقات الذكوريه لأسقاط حق المرأه العراقيه بعد أن حافظ عليه صاحب ألأوسمه المعتوه ولو شكليا. ألجنرالات الجدد القادمين لبناء العراق أستبدلوا البدله الخظراء بعمائم بهيه بألوانها المختلفه ليكون ألأستبداد.. أستبدادا تقيا وورعا. ألخراب الهائل الذي أصاب ألأنسان وألهواء وألأرض لا يعني هؤلاء التقاة القادمين من الكهوف الغابره لأنشغالهم باالهم الأعظم: حجب عقل المرأه وتحديدها بقوانينهم.. الأمر الذي أضناهم قرون طويله بتفسيرات وأجتهادات أبعدها مسافه هو الحيض الزواج والنكاح حتى شبعنا أجتهادات وتريعنه عقم عقلي. لم يكن جنرالات اليسار المتواطئ مع هؤلاء الكهفيين أكثر نزاهة.
تداولوا ألأمر سرا!! بأستحياء تقبلوه..الجلوس على الكراسي يزيدهم فخرا وأعتزازا بفحولتهم مالهم والدفاع عن الحفاظ على كرامه وأنسانيه الأنسان.
شائكه.....يصرخون
قضيه المرأه قضيه شائكه..معقده...لكنهم يستخدموها عندما تكون ورقه صالحه للعب وجسر للعبور. ألصمت عن ألحق يعني أن الزنى مستفحل في عقولنا.. والهروب للتبريرات التعقيديه والشائكيه عجز وهزيمه مشهد وضيع لمسرح أكتظ باالمستفحلين من الجنرالات ألخائبه.
تستنجد العراقيه بمن أستباح وطنها ليكون فارسا و يمنع أستباحه وهدر كرامتها.. تصرخ نجدتها من أهل بيتها...هل من بقايا للحياء.
سلاما للمعتصمات وهن يصفعن المستفحلين بالرفض.
لن أتقبل وطنا يسرق أرادتي
وأتنكر لكل مقدس أن تنكر لي
أبكيك أيتها الكاتبه العربيه منى الطحاوي
تدافعين عن المرأه العراقيه في وقت تخلى أبناؤه عن كل الوطن
وليس فقط عن المرأه العراقيه
لك كل التقدير والإحترام والإعتزاز بك كاتبه عربيه شريفه أن يحفظك الله ويرعاك ويبعد عنك هؤلاء الذين
يرفضون أن نعيش شرفاء على هذا الكوكب



أكرم، «العراق»، 03/07/2004يجب ان لا ننسى ان قيم البداوة التي ارساها صدام (كونه متحدر من مجتمع متخلف) قد اسهمت في انحطاط دور المرأة في المجتمع العراقي ونظرة الرجل السفلية لهااضافة الى ما تبجح به من تدين.




دكتور عمر شحاده ، «فلسطين /غزة»، 03/07/2004نقطتان هامتان تطرقت اليهما الكاتبة وكلتاهما اخطر من الاخرى.


اما الاولى فهي الحديث عن الحجاب وقولها ان الاسلام اكثر من مجرد الحديث عن الحجاب محاولة ان توهمنا بأنها تهتم بالاسلام كثيرا رغم ان مجرد حديثها عن الحجاب وادعائها بان الكثير من العراقيات ارتدينه عن غير قناعة, هذا الحديث يبين رفضها لفرض فرضه الله على النساء من اجل الحفاظ على عفتهن وطهارتهن وحتى لا تكن اجسادهن نهبا لعيون الطامعين من ضعاف النفوس من الرجال وحتي لا تكون فتنة للاخرين, وما فرضه الله لا يحق لاي امرء ان يجادل فيه وفي مدى شرعيته, او يعتبره حرية شخصية كما تدعي بعض الغافلات. نعم الحجاب تاج على رأس المرأة المسلمة الملتزمة وضعه الله على رأسها ليزيدها وقارا وجمالا.قال تعالى لا اكراه في الدين ولك الحق في القبول او الرفض لما امر الله به وحسابك عند الله يوم القيامة لكن لا تنظري لعدم ارتداء الحجاب بدعوى ان الاسلام اكثر من مجرد الحديث عنه, وهذه كلمة حق اريد بها باطل. سؤالي لك في منتهي البساطة, هل امر الحق جل في علاه المرأة ان تكشف عن مفاتنها ومنها شعرها وصدرها وساقيها واماكن اكثر حساسية ام امر بسترها والحفاظ عليها؟
اما الثانية محاولتك تزوير الحقائق بادعائك ان ما اصاب المرأة في العراق ليس بسبب الاحتلال الامريكي ولكن بسبب صدام حسين وهذه فرية لا تخفي على عاقل في العالم العربي, لان الاحتلال هو سبب كل ما يعاني منه الشعب العراقي الان ومن بينه النساء اللواتي اغتصبن في سجن ابو غريب وانتهكت اعراضهن ولم تجرؤ ان تدافعي عنهن او تذكرينهن ولا بكلمة واحدة, فقط تتحدثين عن بعض الصبايا اللواتي تركن مقاعد الدراسة من اجل لقمة العيش ولا تتحدثين عن نساء اهدرت كرامتهن وسلب شرفهن على يد القتلة البرابرة المحتلين, فكم انت رقيقة ومنصفة. ان محاولة الصاق ما حاق بالمرأة العراقية من ظلم وغبن بصدام ونظامه لهو افتراء وكذب بواح وهذا ليس دفاعا عن الدكتاتور الذي اثخن شعبنا العراقي بالجراح ولكنها الحقيقة التي تحاولين تجييرهالصالح المحتل الامريكي. كانت العراقيات آمنات على اعراضهن وانفسهن ويتحركن في العراق طولا وعرضا بامن وامان وان كان قد لحق ضرر بنفر قليل منهن الا ان الغالبية كانت امنة على شرفها وعرضها واذا كنت لا تسمعين سوى ما يملى عليك فاذهبي الى العراق واسألي الشعب الذي نشاهده على الفضائيات وهو يترحم علي الامن الذي كان يعيش في كنفه تحت حكم الدكتاتور. ويبدو انك لم تشاهدي قوات الاحتلال وهي تقتحم البيوت على النساء والاطفال وتخرجهن بملابس النوم رافعات الايدي مع اطفالهن, ان لم ترينهن فقد رايتهن بام عيني وبكيت وتمنيت ان افجر الارض تحت اقدام الغزاة لو كان بي قوة, فاتقي الله في ماجدات العراق الحر الابي, وارفعي صوتك من اجل دحر الاحتلال الذي خنق الشعب العراقي وسجن المرأة العراقية داخل بيتها ولم يعد باستطاعتها نيل حق الحركة والذهاب والاياب مما قد يعود بالضر البالغ عليها خاصة اذا حرمت من حقها الطبيعي في التعليم.


عامر الجبوري، «تونس»، 03/07/2004أنا عراقي مررت بكل الدول العربية وعشت لسنوات في بعضها. ومقارنة العراق بالبلدان العربية فالعراق بلد عظيم والأغلبية العظمى من العراقيين شرفاء كوني واثقة. ونساء العراق لهن من الحقوق مالم تحصل عليه الكثير من النساء في دول عربيه تدعي التحضر وعندي من القصص من نساء في في البلدان العربية يشيب له رأسك .عمل مخالف للشرع والقانون ومن الأهل . أنا أعتبر العراقيين والعراقيات أبطال حرب مدمرة مع أيران وحرب مع ثلاث وثلاثين دولة وحصار لم يحصل في التاريخ ثم غزو وتدمير البلد. لايوجد شرطة لا أمن لامخابرات لاجيش. جيد أن يحصل أغتصاب وسرقة وأختطاف من ناس هم مخلفات هذه الحروب. لكن كوني واثقة أن العراقيين معدنهم أصيل وسيعودون أفضل الدول العربية. وأرجوك لاتصطفي بجهة الأعلام الذي يدعي أنه حيادي ومع الشعب العارقي وهوفي حقيقة الأمر يشوه صورة العراق.


خذي مثلا أخواننا في قناة العربية يقدمون برامج من العراق لتشويه صورة العراق وليس صدام فصدام وغيره معروف للجميع، لاحظي أن قناة العربية لم تظهر يوما شيئا إيجابيا عن العراق كلها أنفجارات وتدمير وقتل ولاحظي قناة الشرقية العراقية تظهر التخريب والأعمار.
أختي العزيزة: أبحثي لك عن خط يعالج قضايا الأمة الحقيقية من فساد ورشوة وفقر في بلدان لم تر حصار ولاحرب وم اأكثرها (21) دولة مع أعتذاري وفائق أحترامي وتقديري .



Hanan Ghanem، «Syria »، 03/07/2004أصبح الحجاب عمل من ليس له عمل، كل مسلم يفلسفه على ذوقه، وكل متفقه أو حديث التفقه بالدين يروي حوله الأساطير، وكأن هموم المسلمين الأبدية لن يحلها إلا حجاب النساء. وأنتن أيتها النساء ما عليكن سوى الصمت وتنفيذ الأوامر ووضع قطعة القماش هذه على رؤوسكن ولتتسربلن بالسواد وتقطعن عن أنوفكن الهواء فتدخلن الجنة بضمانة ذكوركن الصالحين وليذهب ما تبقى إلى الجحيم مادام التركيز على الأمور السطحية قد بلغ مبلغه. يا للتفاهة، أين نحن من العالم. يأتي طاغية متجبر أو شيخ متأسلم فيتكلم عن الإسلام (لأنه أصبح مناسبا له الحديث في هذا الموضوع) فيصبح ممثلا للدين الإسلامي وأئمته على الأرض، بل يجد من يصغي إليه بكل جوارحه ليعود الذكر منهم إلى منزله حالفا بالطلاق ومتوعدا بالويل والثبور وعظائم الأمور إن لم تلتحف إناث قبيلته المنزلية. كم اختصرت الدنيا وحجمت! البداية والنهاية ومسيرة حياة بأكملها يلخصها لنا السيد الحجاب! في وجوده نختصر المسافات والآلام ونصل بسرعة إلى غاية الغايات (لست أدري ما هي هذه الغاية سوى المزيد من التكبيل وتحجيب العقول إن أمكن) أما في غياب الحجاب فنار الجحيم تنتظر العاصية والعار لعائلتها, ولكن دعينا نسأل: أين ذلك كله من العقل والعلم والتفكير، برأي دعاة الحجاب لابد من إلغاء هذه الأمور التافهة. المهم الحجاب، أرجوكن...تحجبن أيتها العاقلات!! ولنرى بعد ذلك أين يصل بنا الطرق.


أما نساء العراق، فما أشبه حالهن بحال النساء العربيات الحالية والماضية والمستقبلية، ألا تري معي ياعزيزتي منى أن وضع المرأة العربية قد أصبح نسيا منسيا في أجندة السياسيين العرب الأشاوس الذين وبجرة قلم يمسحون تاريخا بأكمله من النضال النسائي معتبرين إياه كلاما في كلام بل هم ينصحون النساء وقت اللزوم (لزومهم) بإغلاق أفواههن باعتبار وجودهن تحصيل حاصل في هذا العالم. أي زيادة عدد. وبالطبع عندما تستعر الساحة ويكثر الكلام حول حقوق النساء بتأثير خارجي تتغير البوصلة السياسية العربية وتتجه بنشاط إلى (النصح) بتفعيل الوجود النسائي العربي المسلم.
المهم... الحجاب... لاتنسوه، أرجوكم وإلا بلغنا الهاوية!



احمد محمد الشمري، «السويد»، 03/07/2004اشكرك على مشاعركم الجياشه تجاه النساء العراقييات نعم النساء العراقييات كن مضطهدات من نظام صدام حسين ولو ذهبت الى المقابر الجماعيه التي خلفها لوجدت نسبة النساء الشهيدات لاتقل عن نسبة الشهداء من الرجال. اما بخصوص فرض الحجاب على النساء في القوه خلال فترة الاحتلال هذا الامر قد حدث ولكن بشكل محدود والان تشكلت حكومه عراقيه وسوف يحصل الشعب العراقي رجاله ونسائه على حقوقهم من خلال الدستور. رجاء لاتحملي اخطاء اصحاب الفكر الظلامي التكفيري في العراق وتلقيها على التيارات الاسلاميه والوطنيه العراقيه التي اثرت ان يكون حكم العراق حكم علماني يضمن للمتدين حقه كما هو موجود في الغرب انا من أصل عربي مسلم وزوجتي ترتدي الحجاب في السويد ولم اجبرها على ارتداء الحجاب لكن تمسكها باخلاقها ومبادئ دينها الحنيف اوجب عليها ارتداء الحجاب وشكرا




كمال يلدو، «الولايات المتحدة الامريكية»، 03/07/2004اشكر لك موضوعك عن مستقبل النساء والفتيات في العراق ، واشكر فيك صدق المشاعر و جرأتك في الطرح .


نعم امام العراقيات طريق طويل ، واود ان اذّكر الذين تاهت ذاكرتهم بأن للمرأة العراقية تاريخ نضالي طويل ايضا. وهي لم تقف مكتوفة الايدي عندما ناداها الواجب الوطني، فوجدناها مناضلة وبطلة ومقاتلة للدكتاتورية وشهيدة!
نعم ، هناك من يريد الغائها والعملية ليست بهذه البساطة، العراق ليس جزيرة منسية في البحر او قرية في الامازون، العراق يجلس على حضارة وتاريخ وتقاليد عريقة انسانية كانت ام نضالية، وان كانت الموجة اليوم تدور حول امور شكلية ليس لها معنى وطنيا لكن مهمة بناء العراق الجديد والعراقي الجديد تتطلب من الكل التكاتف والتعاضد، ومن ينتمي لهذا الوطن الجميل سوف لن يضع القيود والسلاسل والعراقيل في الطريق ، بل .....
تحياتي لك ولصدقك



أحمد أبو إسكندر، «الاردن»، 03/07/2004الأخت منى المحترمة التي أحترم كتاباتها الرائعة ، أود فقط تذكيرك بأن الحجاب فريضة شرعية للنساء المسلمات ، والفريضة لا تحتاج الى قناعة دينية فمن تعتبر نفسها مسلمة يجب عليها الالتزام بالحجاب الاسلامي و من تعتبر نفسها غير ذلك فليس لها أن تبحث عن القناعة.




دكتور خالد راشد الجراح، «نيويورك- أمريكا»، 03/07/2004لا يمكن بأي حال من الأحوال معرفة الوضع الإجتماعي المنهار في العراق، إلا أن نصيب المرأه العراقيه كان يحتل النصيب الأكبر في هذا الإنهيار. إنها مأسأة لم يشهدها التاريخ الحديث من قبل،






دكتور أحمد الأحمد، «دولة الكويت»، 03/07/2004تحيه طيبه للكاتبه العربيه منى الطحاوي وجعلك الله ذخرا لتلك الأمه المقهوره ولمساهمتك في رفع الظلم عن المرأه في العالم ولست وحدك!


أيتها المرأة العراقيه والعربية وكل المقهورات في العالم إذا حاصرتك الأحداث المؤلمة والمآسي شفي تحت ضوء الشمس حقائق أكيدة وبشائر جديدة، ليست لأحد غيرك..






دكتورة هالة الشريف، «لندن - المملكة المتحدة»، 03/07/2004برغم المساواة مع الرجل في الحقوق والواجبات والوظائف طبقا للشريعه الإسلامية تتعرض المرأة لثلاثة أنواع من العنف هي‏:‏ الختان والزواج المبكر قبل السن القانونية‏,‏ والإيذاء البدني أو الضرب سواء من الزوج أو أسرته جاء ذلك في دراسة ميدانية أجرتها د‏.‏ فريال عبدالقادر الباحثة بالمركز الديموجرافي ‏في مصر,‏ ذكرت فيها أن ختان الإناث من أهم القضايا التي شغلت الرأي العام في مصر‏,‏ وهي عادة ترتبط بالتقاليد المصرية القديمة وتتسبب في إصابة الفتاة بصدمة نفسية عصبية‏,‏ وقد كشفت عن أن نحو‏50%‏ من السيدات يؤكدن ضرورة الختان لبناتهن‏,‏ بل إن‏75%‏ من النساء يؤيدن فكرة الختان‏,‏ خاصة في المناطق الريفية‏,‏ بينما انخفضت بشكل واضح نسبة الختام بالمناطق الحضرية نتيجة الوعي والتعليم‏.‏ وقد كشفت الدراسة أيضا عن أن أكثر من‏60%‏ من عمليات الختان أجراها أشخاص يعملون في المجال الطبي والنسبة الباقية قامت بها الداية‏,‏ وتتم‏65%‏ من عمليات الختان بالمنزل‏,‏ والباقي في العيادات الطبية‏.‏


وأشارت الباحثة إلي أن الزواج المبكر قبل سن‏16‏ سنة يعد صورة من صور العنف ضد المرأة لما له من آثار سلبية علي صحتها لأن الإنجاب قبل العشرين خطر علي صحة الأم والطفل‏,‏ وبرغم أن الزواج المبكر ممنوع قانونا‏,‏ إلا أن الدراسة كشفت عن أن نحو‏14%‏ من النساء تزوجن قبل سن‏16‏ سنة بنسبة‏8,1%‏ في المناطق الحضرية في مقابل ستة أضعاف في المناطق الريفية‏,‏ بالصعيد و‏18,8%‏ بالوجه البحري‏.‏ وحول الإيذاء البدني للمرأة تقول الباحثة‏,‏ إنه غالبا ما يقع من الزوج سواء بالضرب أو الألفاظ النابية التي تسئ إليها‏,‏ وقد يكون الإيذاء من الأب أو الأخ أو أحد الأقارب‏,‏ وأن ثلث النساء المتزوجات‏,‏ خاصة في المناطق الريفية يتعرضن للإيذاء بينما تقل معدلاته في المحافظات الحدودية‏,‏ وتزيد نسبته بين المتزوجات حديثا لأقل من‏5‏ سنوات‏,‏ وكذلك بين غير المتعلمات بنسبة‏3‏ أضعاف المتعلمات‏. وعندما أذكر كل تلك المعلومات ردا على هؤلاء الذين يدعون أن الصوره التي عليها المرأة العربيه ليست قاتمه بهذا الشكل وياليتني أصاب بالعدوى التفاؤليه التي تتمتع بها كاتبتنا العربيه المبدعه منى الطحاوي .





تغاريد بيضون، «الولايات المتحدة الأمريكية»، 03/07/2004عندما حاول مفكرونا في القرن التاسع عشر إقامة مقارنة بين المرأة الغربية والمرأة العربية لم يكونوا في الحقيقة مشدوهين إلا ببعض الفئات الاجتماعية المتمركزة في المدن، والتي تحمل بعضاً من الثقافة والحضارة، دون أن تشمل تلك الثقافة والحضارة جميع الفئات الشعبية الأوروبية على الأخص وأن طبيعة الرحلات والبعثات حتمت على الأعضاء المشتركين فيها اتصالاً بأفضل المستويات بل بالنخبة الاجتماعية، فالهدف قام على الأخذ عن الغرب أفضل مظاهره، وهذا ما لم يتوفر إلا في أرقى الأوساط، ولا يعني ذلك، إطلاقاً انتفاء الظروف القاسية وعدم سيطرتها على أغلبية الزمر هناك. لقد استمر الذكور منذ الهزيمة التاريخية للمرأة، يتناقلون، ويتوارثون مواقع القوة والنفوذ، فكانوا في البدء من رجال الدين الذين تخلوا عن دورهم فيما بعد إلى الإقطاعيين وأرباب العمل.


أما أوضاعنا في الشرق وقد توالت علينا صنوف استعمارية مختلفة، فما زالت ترغمنا على أن نكون ضحية لزمر اجتماعية واقتصادية وسياسية أيضاً تبعاً للمنطقة التي يتواجد فيها أحدنا أفي الريف أم المدينة أم العمل أم المدرسة أم المكتب، وهذا ناتج عن الغبن الذي يتمتع به شرقنا وطموح الغرب المستميت في اقتناص هذا الغنى والسطو عليه: ((ثراء الدولة العربية لا يعود بالفائدة على أبنائها وإنما على أبناء الدول الاستعمارية الكبرى وإلى القلة القليلة الحاكمة داخل البلد العربي)).
الشيء الذي أغرقنا في مظاهر استغلالية متنوعة تضمن مصلحة الأجنبي عن طريق تجميع أموالنا العربية وخبراتنا في حضن الهيئات صاحبة النفوذ، فشوهت معاني الحرية وزادت حدة الفقر والجهل، وسعى أرباب العمل إلى الربح الأكبر في الوقت الأقل، وتسرب إلى داخل الوطن العربي، ما لا يمت إلى الحقيقة الأصيلة والثقافة الفكرية والروحية بصلة، وإنما يمثل السطح والمظاهر السخيفة الزائفة القائمة على ما يصل إلينا من صور مشوهة عن المنظور الغربي وما يخدم القشور البراقة، فغابت عن الأسواق مثلاً المجلات الثقافية والكتب العلمية التقنية على حساب ظهور مكثف وفاحش للإعلانات الجنسية المستغلة للمرأة والدعايات المتطرفة للمشروبات الروحية اللا أخلاقية، ولابد أن نلاحظ أنه كلما ازداد ارتباط أي قطر من الأقطار العربية بالرأسمالية الغربية كلما وجدناه يغرق ويزداد غرقاً في الموارد التجارية التي يسهل فيها ربح الأجنبي ويزداد ليتوصل إلى مستويات عالية وخيالية.
واستناداً عليه يمكن القول بأن تثقيف المرأة وتعليمها ومشاركتها في المجالات المهيأة لها لا يمكن أن يحقق ذاتية المرأة، ما دامت تستخدم من قبل الأجهزة الاستعمارية كسلعة تزيد من الأرباح والمواد الدعائية والإعلانية تماماً كما أنه لا يمكن إقامة العدالة الزوجية بين الزوجين، ما لم يشعر كل طفل فتاة كان أم ولداً أنه يعامل في منزل والديه على قدم المساواة، وما لم تتوجه المناهج التربوية وجهة ثقافية استراتيجية تخدم إقامة مجتمع صناعي متطور، يسمح للمرأة بالعمل إلى جانب الرجل في مختلف المجالات الفاعلة، ومسترشد بتعاليم الإسلام الحقيقية وسنته الصالحة.
إن ما لم يؤكد عليه روادنا في محاولاتهم الإصلاحية تلك هو عدم صلاحية المطالبة بعمل المرأة ومشاركتها قضايا الإنتاج، في حال بقيت النظم الاقتصادية القائمة تتحكم بالأحوال المعيشية الرابطة بين البشر ((فإزالة الاضطهاد سواء أكانت اقتصادية أم جنسية أم أخلاقية أم نفسية وخروج المرأة إلى العمل وحصولها على أجر مساو لأجر الرجل لا يقود إلى حريتها الحقيقية مع بقاء النظام الأبوي الذي يخضع المرأة للرجل. فنحن بحاجة إلى نظرة جديدة نعالج فيها قضايا الأحوال الشخصية لكي نؤدي الدور المطلوب ليس فقط على صعيد تحرير المرأة، إنما على صعيد تحرير الرجل من زيف التربية وتحرير الأولاد وأجيال المستقبل من أدوار لا علاقة لهم بتأثيراتها. ماذا يفيد المرأة تقاضيها أجراً كأجر زوجها مع اضطرارها إلى تسليمه إياه في موعد أقصاه آخر كل شهر؟ وكيف تتقدم الأوطان إذا ربطنا أو حكمنا على نصفه بالشلل والسلبية؟ مبتعدين تماماً عما نصت عليه الشريعة ودعا إليه الإسلام؟ قد يلوح بسبب ذلك تساؤل في الأذهان حول عدم قيام حركات نسائية تحررية منذ بداية سيطرة العنصر الذكوري؟ في العالم العربي أو الإسلامي؟
للإجابة على هذا السؤال لابد من الانطلاق من الأسباب الذاتية.
تقول الدكتور سهير القلماوي: ((كان موقف المرأة وموقف رواد الإصلاح موقفاً فاتراً في منتصف القرن الماضي، وكانت المرأة المسلمة لا تشكو في القانون أي ظلم ولكنها في العادات والعرف كانت مظلومة والحقيقة التي لابد من الاعتراف بها هي إن الديانة الإسلامية قدمت الكثير من العدالة الاجتماعية للمرأة قياساً بما كان يحدث قبل هذه الدعوة فلم يكن الشعور بالظلم أو الحاجة إلى تغيير الأوضاع مبلورة في أذهان الفئات النسائية ذلك إن وضع المرأة الشرقية أو المسلمة بوجه أدق لم يكن مما يبعث على سخط المرأة أو شعور بالظلم يحفزها أو يحفز المصلحين إلى تغيير أحوالها تغييراً عنيفاً لقد كان للإسلام الذي فرض باسمه كثير من الظلم على المرأة زوراً أكبر الفضل في عصمة المرأة المسلمة من الحركات العنيفة والثورات الشديدة لترفع عنها ظلم القرون.
ألم تسمح الشريعة الإسلامية مثلاً بتعدد الزوجات، في حال أثبت الرجل فيه قدرة على تحمل الأعباء المادية المترتبة على ذلك؟
وهل كان تعدد الزوجات من خواص الدين الإسلامي؟
لقد دلت القرائن المتعددة إن أمر تعدد الزوجات ارتبط عن أمم كثيرة، بعامل هام، هو القدرة المادية والقدرة المادية وحدها لا غير، لكن الدين الإسلامي الذي افترض شروطاً عدة لهذا التعدد، نظم تلك الظاهرة ولم تكن معه إلا للضرورة القصوى التي قد ينفذها الإنسان مع كرهه لها.
لكن المميزات الأساسية للثقافة الغربية القائمة على العنصرية واستغلال الضعيف ما زالت تتجه نحو تعميق الفوارق بين المرأة والرجل لحماية مصلحة فئة مستسلمة لأمر السلطة والزعامة ((فالثقافة الغربية المسيحية والأديان الذكورية الأخرى ليست أقل قهراً للمرأة بل أكثر قهراً من الإسلام)) والأصح القول أن الإسلام هو الدين الأول والشريعة الأسمى التي حققت عدالة عجزت عن تحقيقها أية شريعة أخرى.
كل ذلك يقودنا إلى الاعتراف بأن الظلم هو ظاهرة جماعية وليست فردية.
ولأن بيوتنا ليست سوى صورة حقيقية لمختلف المجالات الاجتماعية، والاقتصادية المسيطرة على الهيكلية العامة للدولة وللنظام، ولأن التجزيئية صفة بارزة ورسمة أساسية من سمات الأنظمة السياسية والاجتماعية التي تتعامل من خلالها بدا مجتمعنا عاجزاً عن ((تطبيق قوانينه العامة إلا باللجوء إلى تقسيم الإنسان الواحد إلى أجزاء مختلفة)).
فقد قسمنا الجنس البشري إلى فئة للاستهلاك وأخرى للإنتاج، ((الرجل للإنتاج والمرأة للاستهلاك)) له السيادة والرئاسة والتحكم بمطلق الأمور، وعليها الطاعة والإذعان تماماً كما نرى في المجتمع فئات تتحكم بالموازين الاقتصادية وأسعار السلع، وحقوق العمال والفلاحين وفئة أخرى تقبل وتذعن ((ألا تعكس هذه الحقيقة النتيجة الطبيعية لمجتمع قائم على الربح، ربح الأقلية التي تملك واستغلال الأكثرية التي لا تملك)).
والملاحظ أن الرجل المتمتع دائماً بدخل والمساهم دائماً في الإنتاج، هو في موقع أقوى مما تتمتع به المرأة التي فرض عليها الانحسار عن كل مساهمة فعلية وعملية. هذا ما حدد صلاحياتها وقيدها.
1 ـ هذا ما حدا بطرح قضية العمل على إنها واحدة من القضايا المساعدة على إقامة ميزان اقتصادي متمتع بفعالية على طريق تصحيح العلاقات الإنسانية تخفيف أبعاد الظلم اللاحقة بالفئات التي تقدم ذكرها.
وناقش الدارسون موقع المرأة من زاوية ما تلتزم به من أعمال يمكن أن تكون استهلاكية إذا تمت من قبل المرأة وداخل منزلها الخاص، وإنتاجية فيما لو تغيرت العناصر أو خرجت المرأة لتقوم بالأعمال نفسها خارج إطار العائلة.
فرأوا أن هذه الحال قد تكسب المرأة بعض المردود المادي من جراء عمل كان يستغرق منها ساعات النهار.
هذا الكسب الذي يحظى به الرجل داخل منزله، مؤمناً استقراراً مادياً وراحة جسدية يجعل منه صاحب مصلحة.
2 ـ تكون الأدوار العامة والطابع المسيطر في كل فترة من الفترات الزمنية أساساً فعالاً في تحديد سير الأمور، فكما امتدت عدوى التصنيع لتشمل أجزاء الكرة الأرضية قاطبة، امتدت الموجات الاستعمارية والأنظمة الرأسمالية عندما قويت شكيمتها في بعض الأقطار لتسيطر على أماكن أكثر اتساعاً وأكثر شمولاً.
3 ـ إن التتحويل الذي أصاب القطاع النسائي جاعلاً منه طبقة لا تنفصم ولا تنفصل عن مجمل الطبقات صاحبة المصلحة في التغيير، دفع بالكثيرات لأن يشكلن نواة أو طليعة تنظيمية تطرح توازناً معيناً بين مجمل القضايا الاجتماعية الفقهية والانسانية.
4 ـ إضافة إلى توسيع الدراسات التربوية والانمائية التي ربطت ربطاً واضحاً بين المستويات الاقتصادية والأبعاد الفكرية والحضارية التي تمثلها أمة من الأمم.
5 ـ إن للتحركات والنشاطات الغربية الأثر الفعال في تشجيع حركة التحرر النسائي العربي.
6 ـ تصادف أو ربما نتج عن الفترة الصعبة التي يمر بها الوطن العربي على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والحضارية، ظهور تجمعات أو أشكال تجمعات نسائية جعلت من مهامها المساهمة في بعض الأعمال الوطنية وإن اتسمت بطابع إنساني كتمريض أو اجتماع أو محو أمية، وقد تحمل هذه الظاهرة تجسيداً أو تعبيراً عن المسؤولية القومية التي تشعرها بها العديدات.
إذا تمكنا ربما من وضع بعض الملاحظات على الأسباب التي حتمت ظهور حركة إصلاح نسائي في هذه الفترة، ألا يتوجب علينا الوقوف على الأسباب التي جعلت من هذه النشاطات حركات على هذا المستوى من دون أن تتجاوزه إلى الأفضل؟؟



أحمد الشاهد، «باريس - فرنسا»، 03/07/2004المرأه العربيه تعاني معاناة غير عاديه لذا أقول لها دعك من الأحلام وعليك بالواقعيه ولكنه مر يحوي في طياته مأساة أمه كامله من الطاقات المعطله والمرأه في بلادنا ليست لها قيمه أو وزن بسبب هؤلاء أشباه الرجال حولوا حياة المرأه الى جحيم لا يطاق وحولوا أيضا الرجال الشرفاء وهم قله الى أصفار على الشمال لا حول لهم ولا قوه وهؤلاء الأشباه يعاملون المرأه وكأنها ليست من هذا الكوكب وياليت عاملوها كما قالت الكاتبه العربيه منى الطحاوي أن النساء مثل التحف الفنيه معلقات على جدران الزواج لأن التحف غاليه الثمن ويجب الإعتناء بها والحرص عليها من كل العابثين ولا أعتقد أن أشباه الرجال وصل بهم الوعي الى هذه الدرجه من الإحترام على العكس يكون نصيبها كل يوم إهانات وضرب وأشياء أخرى لا أستطيع أن أسردها هنا رفقا بالقوارير والأن علينا أن نعرف من هم أشباه الرجال هو الذي لا يثق في نفسه والأخرين ويرفع يده على أهله بالقول والفعل هو الذي لا تستطيع أن وتتحدث معه بدون أن تصيبك ضرباته وكأنك في حلقه مصارعه للأسف وهو الذي إذا قالت له زوجته لا لسبب بسيط ياسواد ليلها وتتعرض الى صنوف وألوان من التعذيب البدني والنفسي وعليكم الذهاب الى مستشفيات الوطن العربي الكبير مليئه بحالات الكسور والعاهات وحتى الأمراض العقليه وحدث ولا حرج وأشباه الرجال يتفننون في تعذيب المرأه ويتبادلون الرأي والمشوره مع أشكالهم بالطبع وليس لهم ضمير ولا وازع يردعهم والمرأه مسكينه لا حول لها ولاقوه ذل مابعده ذل. لست أدري أي حياة هذه التي تحياها المرأه في هذا الوطن السجن. إضافة الى ذلك هل تستطيع المرأه أن تقول لزوجها أرحمني اليوم أجازه وتمر ليلتها بدون جريمه وأنتم تعرفون ماأقصد وهل تستطيع المرأه في الوطن العربي أن تتحدث على الهاتف بدون أن يسترق الزوج السمع والسؤال من هذا الذي على الهاتف وهل المرأه العربيه تغلق على أشيائها الخاصه بدون أن يعبث بها زوجها أو أخوها أو أي أحد من عائلاتها وحدث ولا حرج وأرجوكم لا تزيفوا الحقائق المرأه ليس لها كيان ولا تستطيع إتخاذ قرار ولا حتى تقول أنها ذاهبه الى الخياطه هل هناك ذل أكثر من ذلك؟


حالات الطلاق حدث ولاحرج ضربت أرقاما خياليه تفوق حتى الدول الغربيه وإذا أرتم الأرقام أرجعوا الي مؤسساتكم الفاشله لتعرفوا الحقيقه المره وأصبحت المرأه العربيه التي حصلت على حريتها في الخروج من سجن ومعقل الزوجيه تخاف حتى في إعاده التفكير في هذا المشروع مرة أخرى وإذا فتحت الموضوع فقط مجرد لميح تصاب بالكأبه وتتمنى أن تنسى الموضوع وحتى لو قدمت لها كل الأدله أنك على خلق ولكن لا فائده من محاوله ويعتصر قلبي مرتين الأولى على نفسي ويبدوا أن أبقى هكذا رجل مع وقف التنفيذ وكأنني أجرمت في حق لإنسانيه والثانيه أبكي عليها وأقول ماذنب تلك البريئه تعيش هكذا بدون أن يكون لديها رجل شريف يحافظ عليها
ولديها أطفال يسعدوها مره ومرات وذلك لأن أشباه الرجال قاموا بتلويث كل معاني الرجوله وهل هناك ألم أكثر من ذلك وياحسرتاه على الأخلاق التي ضاعت
أما أن الوقت لإإرجاع حقوق المرأه المسلوبه وكلها موجوده في الكتب المقدسه ولا نريد أي فلسفات أخرى حقوقها معروفه ويجب أعطائها لها كامله وإلا جنهم ستكون مثواكم أجمعين لذا أقول الى كل نساء الوطن العربي الكبير أن لا تحزني أبدا لأن الحزن يزعجك من الماضي، ويخوفك من المستقبل ويذهب عليك يومك لا تحزني لأن الحزن يقبض له القلب، ويعبس له الوجه وتنطفي منه الروح، ويتلاشي معه الأمل لا تحزني لأن الحزن يسر العدو، ويغيظ الصديق ويُشمت بك الحاسد، ويغير عليك الحقائق
حفظك الله من كل شر
وأرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء



دكتور هادي الهادي - عضو المعهد الملكي ، «لندن - المملكة المتحدة»، 03/07/2004ما أشارت له الكاتبة منى الطحاوي حول وضع المرأة العراقية في هذه الظروف الصعبه لأمر خطير لا يمكن السكوت عليه مهما كانت الأسباب. ولقد حذرت الكاتبه منى مرارا وتكرارا من تلك الأوضاع التي لا يستطيع العقل البشري أن يستوعب تلك الكارثه لهذا القرن فلقد إنهارت البنيه التحتيه منذ زمن بعيد الى أن جاء الإحتلال ليكمل ما قامت به القياده السياسيه السابقه على كل شىء وتحولت كل البلاد الى بلد لا يملك من مقومات الحياة شيئا. إنها أوضاع خطيره على الأسرة والمجتمع ودائما على طول التاريخ العراقي كانت المرأة هي التي تدفع الثمن مضاعفا وهو غال جدا ولن تستطيع إعادة ماكان عليه الأمر منذ خمسين عاما. لا شكّ أنّ العنف الجسميّ والنّفسيّ والجنسيّ ضدّ المرأة منتشر في كلّ أنحاء العالم تستوي في ذلك البلدان المتقدّمة والبلدان النّامية، ولكنّ ما تختلف فيه المجتمعات والحكومات هو:


- مدى وعيها وتوعيتها بالظّاهرة ومدى فكّها لجدار الصّمت حولها؛
- ومدى إنشائها للسّياسات والممارسات وكذلك سنّها للقوانين التي تحمي النّساء من العنف
و تنتصف للنّساء المعنّفات وتقاضي معنّفيهن؛ ومدى إيجادها للهياكل التي تؤطّر ضحايا العنف، وتعيد إليهم القدرة على الكلام والتّفكير وتعيد تأهيلهم وتجبر خسائرهم وهذا ما أشارت له الدكتوره رجاء بن سلامه من تونس في دراسه هامه حول العنف. ولكنّ المجتمعات تختلف أيضا في نقطة أساسيّة هي مدى إدانتها للعنف أو تبريرها إيّاه باسم مبادئ رمزيّة مستمدّة من الدّين أو من العادات والتّقاليد، كما تختلف في الأشكال الثّقافيّة التي يتّخذها هذا العنف فالعنف يشتدّ عندما يمارس باسم مبدأ رمزيّ يعتبر أسمى من ممارس العنف ومن ضحيّته معا وعندما يفرض نفسه على الجميع. ولعلّ أدبيّات حقوق الإنسان لا تميّز بما فيه الكفاية بين عنف تلقائيّ يمارسه المعتدي لأنّه يستسلم إلى الغضب أو يلبّي حاجته الجنسيّة أو يعتبر نفسه في وضعيّة تمكّنه من استعمال القوّة الجسديّة لردّ الفعل وبين عنف ثقافيّ يمارس باسم مبدإ ما، وله مبرّراته الآتية من عمق التّاريخ إلا أن الدكتوره رجاء أشارت الى أقسى أنواع العنف وهو العنف الثّقافيّ ذاك الذي يضطلع به أشخاص يتكلّمون باسم الرّحمن الرّحيم ليشيعوا دعوات القسوة، وليكفّروا دعاة المساواة والحرّيّة أو ليبثّوا في أحسن الأحوال دعوات الرّحمة القاسية كما في الفتوى الدّاعية إلى ضرب الزّوجة ضربا "مشوبا بالحنان"، أو في الفتاوى الدّاعية إلى ختان البنات دون قطع كلّ أعضائهنّ الجنسيّة ويزداد هذا العنف عنفا عندما تجد رجع الصّدى لهذه الدّعوات القاسية لدى المشرّعين المدنيّين ولدى من بيدهم القرار السّياسيّ، تجدها في شكل دنيويّ ملطّف، وفي شكل تحفّظات تردّد ترانيم الهويّة والخصوصيّة، وترى في قوانين الغاب وفي العنف واللامساواة الموحشة مقدّسات أليفة وثوابت متحدّية للزّمن ونشيد في تلك العجاله بالدور البناء التي تقوم به كاتبتنا العربيه منى الطحاوي وندعوها بكشف المزيد من الجرائم التي تحاك ضد المرأة العربية.
عضو المعهد الملكي البريطاني للدراسات الإستراتيجيه- لندن



احمد خالد الساعدي، «العراق - بغداد»، 03/07/2004بداية اود تقديم احترامي البالغ لكل الاراء المساهمة والمتعاطفة مع العراق بشعبه الاصيل بعيدا عن الرموز والتنظيرات المقحمة والتي لا تخص الجانب الانساني الصرف للمرأة العراقية.


عملت انا صحفيا ومترجما محترفا مع العديد من وكالات الانباء والصحف لفترة طويلة ولم اجد حقيقة من يلتمس الجانب الانساني الصرف لمعرفة دواخل الانسان العراقي بكل اطيافه.
احب ان اطمئن كل انسان يقدر الحضارة والرقي الاجتماعي بان المرأة العراقية لم ولن تتنازل ابدا عن دورها الريادي في بناء الانسانية، هذه المرأة التي عانت الكثير على مر التاريخ، انسانة قوتها تفوق التصور، انوثتها شيء فوق الخيال، رقتها مستمدة من الله. هل تتصورين اما واختا وزوجة وبنتا في كل انحاء العالم عانت الويل والضيم منذ ان ولدت حتى يومنا هذا تستطيع ان تمارس حياتها بصورة طبيعية مثل المرأة العراقية؟ أشك بذلك.
لقد غفلت يا عزيزتي، بدون قصد ربما، ان النماذج التي ذكرتيها هي لشابات لم يعشن الظروف الدموية الرهيبة لايام حزب البعث مرورا بالحرب مع الاكراد قدوما الى الحرب مع ايران تليها حرب تحرير الكويت وركزت على توابع الحرب الاخيرة!
الم تسمعي بقصة سميرة الشهبندر التي طلقها صدام من زوجها حتى يتزوجها هو طمعا بجمالها وانوثتها؟
أسألك بالله وانت الشابة التي تركت مصر البلد المستقر، كيف يمكن ان تتصوري نفسك مولودة في العراق وقضيت جل حياتك هنا وواجهتي كل ما مررنا به؟
الا تعتقدين بان تعرض المرأة للخطف والاغتصاب بالاكراه هو شيء طاهر ومقدس اذا ما قيس بممارسة الخطيئة والدعارة التي نشهدها هذه الايام في معظم الدول العربية ناهيك عن الغربية، العراقية رغم كل هذه الظروف هي: الملكة، البديعة، الرائعة، القوية.
وهي ليست في حاجة لمن يناقش مشاكلها وازماتها ، لان الانسانة التي تمر بالظروف التي ذكرتها وهي معروفة للكل وخصوصا الاعلاميين قادرة بما تملكه من قدرات حباها الله بها ان تسير مرفوعة الرأس دوما وان تكون قدوة لكل عربية شريفة.

Nuty AND NICE
01-20-2008, 07:28 PM
مجهود جميل تشكر عليه

وننتظر المزيد من ابداعاتك

SLOW BEATS
01-20-2008, 08:33 PM
يعطيك العافية مديرنا

موضوع جميل

وننتظر المزيد

ابو مدين
01-21-2008, 12:56 AM
يعطيك العافية مديرنا

موضوع جميل


وننتظر المزيد