المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاسلام والمؤامرات


المهندس / سعيد المعـلوي
02-07-2008, 09:42 PM
روسيا البيضاء: سجن رئيس تحرير نشر رسوما مسيئة

وكالة الأنباء الإسلامية

قضت المحكمة العامة بمدينة مينسك بجمهورية روسيا البيضاء، بسجن ألكسندر سدفيجكوف رئيس تحرير صحيفة مستقلة، 3 سنوات، بعد أن أعاد نشر رسوم كاريكاتيرية مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم ظهرت لأول مرة في الدنمارك عام 2005، وأثارت مظاهرات ضخمة في أنحاء العالم الإسلامي.
وقالت المحكمة في قرارها بإدانة سدفيجكوف: "إنه قام عن طريق صحيفة (زجودا) بمحاولة نشر الفتنة بين معتنقي الديانة الإسلامية والمسيحية من أجل إثارة الرأي العام".
وأضافت "لقد قررت هيئة المحكمة بعد مناقشة جهاز الأمن العام أن تحكم بالسجن مدة 3 سنوات مع فرصة إطلاق سراحه بعد انقضاء ثلاثة أرباع المدة".ومن جهته قال سدفيجكوف فور صدور الحكم: "فليعيننا الله"، بينما قالت محاميته: إنها ستستأنف الحكم.
وتمنع القوانين في روسيا البيضاء نشر أي صور للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
وكانت السلطات في روسيا البيضاء قد أغلقت صحيفة زجودا (بمعنى الإجماع) في مارس 2006 بعد أن نشر سدفيجكوف الرسوم الدنماركية المسيئة، مع بدء عدد من الصحف الأوروبية إعادة نشر تلك الرسومات.ومن بين الرسومات وعددها 12 صورة نشرتها صحيفة يلاندز بوستن الدنماركية عام 2005 كاريكاتير يصوّر الرسول الكريم محمد وفي عمامته قنبلة، وهو ما أثار الغضب والمظاهرات في الدول العربية والإسلامية، مما أدى إلى مقتل أكثر من 50 شخصًا بعد أن وقعت أعمال عنف خلال بعض المظاهرات.وجاءت خطوة غلق الصحيفة والملاحقة القانونية لرئيس التحرير، بعد أن بدأ جهاز الأمن الذي ما زال معروفًا باسمه إبان الحقبة السوفيتية "كيه.جي.بي" تحقيقًا بعد شكاوى المسلمين في الجمهورية السوفيتية السابقة وقال مفتي جمهورية روسيا البيضاء إسماعيل فورونوفيتس معلقًا على الحكم: "إن الأقلية المسلمة استقبلت نشر الصحيفة المحلية صور الكاريكاتير التي تسيء لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بنوع من الغضب.. إنها إساءة إلى الدين، ليس حرية صحافة وإنما جريمة في حق الله والمسلمين".وأضاف: "لم أطلب من النيابة أن تقوم بسجن رئيس تحرير الصحيفة، وإنما طلبت أن تنشر الصحيفة اعتذارًا رسميًّا عما نشر؛ من أجل عدم قيام الصحف الأخرى بنشر الرسوم الكاريكاتيرية التي تسيء إلى الإسلام والمسلمين.ويشكل المسلمون في روسيا البيضاء 3% تقريبًا من سكان البلاد البالغ عددهم 10 ملايين نسمة.

باعتبارها أماكن للتعبير عن التوبة والندم
بلغاريا تخطط لبناء مساجد في عدد من سجونها


صوفيا- وكالة الأنباء الإسلامية

قال مسؤول رفيع في وزارة العدل البلغارية إن وزارته تخطط لبناء مساجد في بعض سجون البلاد مؤكدا على أنه سيتم في القريب افتتاح أول مسجد من هذا القبيل في سجن يقع في ضواحي العاصمة صوفيا.
وأوضح الجنرال بيتار فاسيليف رئيس دائرة (تنفيذ العقوبات) بوزارة العدل في بلغاريا إن هذا المسجد سيفتتح في السجن التابع لبلدية (كازيتشينا) (القريبة من العاصمة) لأن عددا كبيرا من نزلائه هم من الأجانب الذين يعتنقون الإسلام، وإنهم أثبتوا طيلة الفترة السابقة حسن سلوكهم وهم بحاجة إلى وجود مسجد في المكان الذي يمضون فيه فترة عقوباتهم.
وقال أن هؤلاء غالبيتهم من العرب بالإضافة إلى عدد من المسلمين البلغار.
وأشار الجنرال فاسيليف إلى أن وزارته تخطط لبناء مساجد أخرى في سجن بيلينا (شمال بلغاريا) وفي سجن تشيرنا غورا (غرب البلاد) وفي سجون أخرى، بيد أن تحقيق ذلك يتطلب وجود جهات تقوم بتمويل بناء هذه المساجد.
وقال رئيس دائرة (تنفيذ العقوبات) بوزارة العدل لصحيفة (نوفينار) البلغارية أن وزارته تقوم بتسهيل وصول رجال دين من مختلف الديانات إلى تلك السجون التي تؤوي نزلاء يعتنقون ديانات تختلف عن الدين الرسمي للبلاد وبضمنهم رجال دين مسلمين.
وفي إشارة إلى احتمال تعيين رجال دين مسلمين يتواجدون بصورة دائمة في تلك السجون قال الجنرال فاسيليف إن المتطلبات الأوروبية تحتم تعيين رجال دين من شتى الديانات في السجون حيث يوجد نزلاء غير مسيحيين وأن القانون البلغاري الحالي يسمح فقط بتعيين رجال دين من الديانة الرسمية في البلاد.
وأشاد المسؤول بدور الدين في حياة السجناء وأن دور العبادة تعتبر بالنسبة لهم أماكن للتعبير عن التوبة والندم وطلب المغفرة.


استطلاع حول مسلمي فرنسا يظهر أنهم أصبحوا أكثر ورعاً وتديناً

باريس - وكالات الأنباء

خلاصتان رئيسيتان توصل اليهما استطلاع للرأي أجري لصالح صحيفة (لا كروا) الكاثوليكية التي نشرت نتائجه أمس في فرنسا.
وتفيد النتيجة الأولى أن مسلمي فرنسا الذين يفوق عددهم الملايين الخمسة أصبحوا في السنوات الأخيرة أكثر ورعا وممارسة لشعائرهم الدينية.
والنتيجة الثانية أن المسلمين في فرنسا ذوي الأصول المهاجرة أكثر تدينا من مواطنيهم غير المسلمين.
ويعتمد الاستطلاع الذي قامت به مؤسسة (إيفوب) المتخصصة على مؤشرات (موضوعية) يمكن قياسها. ومن بينها الذهاب الى المسجد يوم الجمعة وعدد المرات التي يصلي والصيام في شهر رمضان. يضاف الى ذلك معيار شخصي غير كمي ويتناول كيفية تحديد المسلم لإسلامه.
وتفيد النتائج التي توصل اليها الاستطلاع أن الممارسة الدينية آخذة في التطور في المجتمع الفرنسي المسلم، حيث أن عدد الذين يصومون في رمضان ارتفع من 60 في المائة عام 2001 الى 70 في المائة في نهاية العام الماضي. وبموازاة ذلك، فإن عدد المسلمين الذين يؤدون صلاة الجمعة ارتفع الى 23 في المائة مقابل 16 في المائة عام 1994، وبالمقابل، انخفضت نسبة الذين لا يذهبون الى المسجد في الفترة عينها من 83 الى 77 في المائة.
ويفيد مؤشر الصلاة اليومية أن 39 في المائة من مسلمي فرنسا يؤدون الصلاة يوميا بزيادة قدرها 6 في المائة قياسا لما كانت عليه عام 2001م.
أما الخلاصة الإجمالية، فتفيد أن 70 في المائة من المسلمين قالوا إنهم مؤمنون على مستوى العقيدة وثلثاهم يمارس الشعائر الدينية.
ورغم أن العلمانية هي القاعدة الأولى في الدولة الفرنسية، فإن نسبة كبيرة من المسلمين تعرف عن نفسها بأنها (مسلمة) وتفيد دراسات سوسيولوجية حديثة أن تزايد الشعور الديني لدى المسلمين والتعبير الخارجي عنه مرده أمران أساسيان: الأول، حاجة المسلمين الى تأكيد انتمائهم وهويتهم الثقافية والدينية ما يترجم بممارسة شعائر التعبد كالصوم والصلاة، والثاني التعبير على (اختلافهم) عن الآخرين أي عن غير المسلمين وكردة فعل على الظروف الاجتماعية والوظيفية التي يعانون منها قياسا للآخرين.

رئيس الجمهورية اعتبر تصريحاتها (غيرمقبولة) :

غضب عارم بالنمسا بعد تطاول
يمينية على الإسلام والرسول

الجزيرة نت

هاجمت شخصيات رسمية وممثلون عن تيارات دينية إسلامية ومسيحية ويهودية بالنمسا تصريحات مسيئة للإسلام صادرة عن مرشحة لحزب يميني خلال حملة للانتخابات البلدية جرت مؤخراً.
وقالت النيابة العامة إنها ستفتح تحقيقا مع المرشحة عن حزب الحرية سوزانا فينتر لمساءلتها بشأن تصريحات اتهمت فيها الإسلام بأنه "دين استبدادي يجب طرده خارج النمسا وإعادته من حيث جاء خلف البحر المتوسط".
ووصفت المرشحة اليمينية المسلمين بأنهم "مغتصبو أطفال" محذرة من تحولهم إلى نصف عدد سكان النمسا خلال العشرين أو الثلاثين عاما المقبلة واصفة الهجرة الإسلامية بأنها "أصبحت موجات تسونامي جديدة تهدد بابتلاع مدن الغرب المسيحي".
سوزانا فينتر أطلقت تصريحاتها المسيئة للإسلام خلال تجمع انتخابي
كما تطاولت فينتر بشكل غير مسبوق على النبي محمد عليه الصلاة والسلام .
دعوة للهدوء
وفي أول رد فعل على تلك التصريحات، دعت الهيئة الدينية -الممثلة الرسمية للمسلمين أمام الدولة النمساوية- جميع المسلمين للهدوء وعدم الانسياق لاستفزاز السياسية اليمينية، والرد عليها عبر المؤسسات الرسمية والقانونية.
وخلال صلاة الجمعة الماضية شاركت جميع المساجد في حملة واسعة دعت إليها منظمة إسلامية تحت عنوان "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" تهدف إلى الحوار مع المواطنين النمساويين، وتعريفهم بالرسول عليه الصلاة والسلام وسيرته وزوجاته.
وقال طرفة بغجاني مسؤول مبادرة مسلمي النمسا المشرفة على الحملة في تصريحات للجزيرة نت إن وزراء وعددا من كبار المسؤولين سيشاركون في الحملة المقرر شمولها المدارس والكنائس والجمعيات الخيرية.
أكاذيب
بدوره وصف النائب المسلم بالبرلمان عمر الراوي أقوال فينتر بأنها "أكاذيب تدعو للاشمئزاز، وتعبير عن وصول الإسلاموفوبيا لمستويات غير مسبوقة بالنمسا وأوروبا".
وأشار النائب في تصريح للجزيرة نت عبر الهاتف إلى أن حزب الحرية معروف بمواقفه المعادية للمسلمين، ومحاولة استفزازهم للحصول على أصوات اليمينيين المتطرفين.
إدانات رسمية
ولم تقتصر ردود الفعل المستنكرة للتصريحات المسيئة على المسلمين وحدهم، بل أدانها بشدة رئيس الجمهورية هاينز فيشر والمستشار ألفريد جوزنباور المنتميان للحزب الاشتراكي الديمقراطي.
واعتبر فيشر تصريحات المرشحة فينتر "غير مقبولة ولا يعبر عن تسامح النمسا". أما جوزنباور فوصف تلك التصريحات بأنها "جارحة ومرفوضة وتضر بعلاقات التسامح بين المجموعات الدينية والثقافية المختلفة داخل المجتمع النمساوي".
أما الجالية اليهودية فدعت لتقديم فينتر للمحاكمة بتهمة الإساءة للمعتقدات الدينية. كما أعلنت الكنيسة البروتستانتية عزمها رفع دعوى قضائية ضد مرشحة حزب الحرية بتهمة التحريض العنصري.



حملة هاتفية توقف بناء مسجد بأوهايو..
(وكير تستنكر)
أوهايو- إسلام أون لاين

رفض مجلس مدينة "جرياتير دايتون" بولاية أوهايو الأمريكية السماح لمسلمي المدينة بإقامة مسجد وناد اجتماعي، في أعقاب حملة شنتها إحدى كنائس الولاية للحيلولة دون صدور ترخيص بناء المسجد.
وبرر المجلس رفضه منح مسلمي المدينة ترخيص بناء المسجد بسبب تأثيره على حركة المرور بالمدينة، بحسب تقرير نشرته وكالة أنباء "أمريكا إن أرابيك".وقادت مجموعة مسيحية متشددة بالكنيسة "المعمدانية الأولى" حملة تليفونية دعت فيها سكان مدينة "جرياتير دايتون" للتجمع أمام مجلس المدينة أثناء اجتماعه لبحث إقامة مسجد وناد اجتماعي.ومن جهته قال بروك هيك، قس كنيسة دايتون، إنه تلقى مكالمة هاتفية هو وزوجته قبل أيام من انعقاد مجلس المنطقة يُطالب فيها بالتجمع أمام مقر الاجتماع والمطالبة بمنع إقامة المسجد.وأضاف هيك أن سيدة عرفت نفسها بأنها عضو في الكنيسة المعمدانية الأولى قالت: "ينبغي منع إقامة المسجد، بسبب ما يقال في القرآن، وهؤلاء الأشخاص السيئين"، على حد زعمها.
"المسيحية أولا"
وعلى الصعيد ذاته قال باري جود، وهو قس كبير في الكنيسة المعمدانية الأولى: "إنه لم يكن يعلم بالحملة الهاتفية قبل انعقاد مجلس المنطقة". لكنه لفت إلى إعلانات كانت معلقة في الكنيسة تدعو المواطنين للتجمع لمنع مجلس المنطقة من الموافقة على إقامة المسجد.وأضاف جود قائلا: "ندعم ونروج للمسيحية أولا وقبل كل شيء".وكان ما يقرب من 300 شخص قد احتشدوا أمام مقر اجتماع مجلس المنطقة في وقت سابق، والذي رفض بالإجماع طلبات عديدة للمسلمين تسمح لهم بإقامة المسجد والمجمع الأسري للمسلمين على مساحة 15 هكتارا، بالرغم من زيادة أعدادهم في المنطقة إلى نحو 1000 مسلم.وأرجع مجلس المدينة رفض طلب المسلمين إلى ما وصفته بـ "تأثير المسجد العكسي" على حركة المرور.وترى قيادات إسلامية أن هذه الحملة هي التي أدت إلى رفض مجلس المدينة بالإجماع إقامة مسجد وناد اجتماعي للجالية المسلمة في المنطقة، خاصة بعد تأكيده للمسلمين من قبل أنه يتجه للموافقة على إقامته.ومن جانبها عبرت كارن دابدوب، عضو مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير"، إحدى المنظمات الإسلامية في أمريكا، عن دهشتها من قرار مجلس المنطقة برفض إقامة المسجد، قائلة: "خلال الجلسة العلنية في أكتوبر الماضي أكد المسئولون أن هذا الطلب هو طلب بسيط ومستقيم ولا يرون أي مشكلة في هذا".وأضافت دابدوب: "للأسف أن هذا النوع من الأشياء شائع جدا في كل البلد، غالبا ما يتم وضعه في تبريرات مثل المرور، لكن يخفي تحته موقفا من التشدد الديني.


الإسلام الدين الثالث في إيرلندا


مجلة المجتمع

أظهرت إحصائية رسمية جرت في جمهورية إيرلندا أن المسلمين أصبحوا يشكّلون الدين الثالث في البلاد بعد الكاثوليك وأتباع كنيسة إيرلندا، وذلك حسب مسح طال سكان البلاد خلال العام الماضي. وكشف المكتب المركزي للإحصاء في أيرلندا أن 32539 من المقيمين على أراضيها يدينون بالإسلام؛ بلغت نسبة الذكور منهم 54% والإناث 46%، مما يعني أن ارتفاعاً ملحوظاً قد سُجِّل مقارنةً مع معطيات العام 2003م.
وحسب أرقام المكتب الإحصائي، ومقره "دبلن"، فإن أكثر من نصف المسلمين في الجمهورية ينحدرون من أصول آسيوية وإفريقية، بينما يشكّل حملة الجنسية الإيرلندية منهم قُرابة الثلث.

الرايق
02-08-2008, 12:05 AM
اللـه يعطيك العافية ويكثر من أمثالك
مجهود راقي .....