الصقر الحميدي
02-25-2008, 09:42 PM
إذا كنتَ ممن يقرُّ ويعترف، بكامل قواها العقلية ـ إن وجدت ـ بأن
أمة العرب، مازالت تتخبط في ظلماتٍ بعضها فوق بعض،من الجهل
والتخلف،إلى الذلِّ والهوان،فلابد أن تأخذ الأخ/أنا على قدر عقله ـ
أكبر منحبة"الفول"بقليل ـ وتسلِّم له قليلاً؛ بأن سر كل تلك
الظلمات، بكل أبعادها: الفوقية، والتحتية، والنصنص، وذلك
الذل والهوان هو:جمودها الفكري الذي يعود إلى تحنيط اللغة
العربية،في قواعدالزميل العظيم/"رائحة التفاح: سيبويه"، التي
حنطها الزميل/"بدون رائحة:ابن مالك"،فيقوله:كلامُنا لفظٌ مفيدٌ
كاستقم، وما بعدها، وفي قوالب البلاغة،التي بلغت
ذروةالتحنيط، في عصر الانحطاط،وليس لدينا غيره؛إلا عصر
"الطماطم"! لو قرأ التُّجَّار هذهالعبارة،فسينتجون غداً: "عصير
انحطاط"، بنكهةالشعير!فمنذ ذلك العصر،إلى أن حصلت
كتاتيبناـ العامَّة والعالية ـ على المركزالسابع عشرمن بين ثنتين
وعشرين دولة عربية،دولةً تنطح دولة،ونحن نجتر"عصائرنا"،
اجتراراً لا يشبهنا فيه أي مخلوقٍ في العالم! فليس هناك
مخلوق: تفصل بين رأسه وبقية جسده،رقبةٌ طولها ألف سنةٍ أو
تزيد!وخير مثالٍ على "التحنيط"، هو "قصيدة الملايين": ناقتي
يا ناقتي، هياشيلي شنطتي! حيث اجتر "ناصر الفراعنة"، عصير
انحطاط جَدِّه الزميل/"طرفة بن العبد"،حتى آخر قطرة،مع
الاحتفاظ بفضل الريادة، والأولية، والمعاصرة ـ أعاننا الله على
جشعالتجار ـ للجد العزيز!أما خير مثال للذل والهوان ـ إن كان
فيه خيرـ فهو ما نمارسه جميعاً،حتى أساتذة اللغة الأكاديميون،
من:"بنغلة"، و"سرنكة"،و"فَلْبَنَةٍ"، و"أندسةٍ" للغتنا العربية،حتى
وصل الأمر إلى عبارة:"صديق أنا فيه "بَيِّارة"، إنت فيه "وايت"؟
مخالفين الحتمية التاريخية، القائلة إن "الأقوى" ـعضلياً وعقلياً
واقتصادياً ـ هو من يفرض لغته وثقافته،على أي"نفر مسكين"!
بينماترتعد فرائص أطلق شنبٍ عربـي، وهو "يرطن" بالإنجليزية؛
خشيةَ أن "يعك" في "الباست سمـبل"! ولا تخافوا: سيفهمها
التجار فلن ينتجوها بأيةنكهة!وبمناسبة "الباست سمبل"،
فصدق أو لا تصدق، أن الإنجليزية كانت لغةالسوقة، والرعاع،
والانحطاط بينما كانت"اللاتينية": لغة النبلاء والملوك ـ حتى ملك
أنجلترا كان يتحدث بـ"الساركوزي"، نسبة إلى "جاك ميتران"
ولغة النخبة، والفكروالشعر! ولم تصبح "بريطانيا" عظمى،
وتنشر ثقافتها "الأنجلوسكسونية"،على كل مكان تطلع فيه
الشمس،إلا بعد أن احترمت لغتها، وتحدثت بها دون خجلٍ، أو
إحساسٍ بالدونية ، وراح شعراؤها، ومفكروها، يكتبون بها؛حتى
بلغ بها الزميل العزيز/ "شيخزبير"، ذروةالبيان،فكان بها، لا
باللاتينية، ولا بوريثتها "الساركوزية"،أعظم شاعرٍ عرفته "أوروبا"
حتى كتابة هذه السطور! وكلنا يعرف أن الإنجليزية ـ كأي كائن
حي ـ ما زالتتتطور؛ بحيث لم تعد لغة "العصر الفكتوري" قديمة
بل لغة العم العزيز/"برنارد شو"،الذي كان على قيد الحياة،
حتى مطلع الخمسينات من القرنالراحل!وقد شعر "طه
حسين"ـ الأعمى الأبصر، كما وصفه الغذامي ـ بفداحة وضعنا
الفكري ووضع يده على الجرح،حينما قرر في نهاية كتابه
المغضوب عليه/"في الشعرالجاهلي":أن القرآن العظيم هو
النص العربي الوحيد،الذي لاسبيل إلى الشك فيه! بمعنى أنه
يجب أن نبدأ بالقرآن العظيم صياغة ثقافتنا وهويتنا من جديد،بعد
تنقية طريقنا منأية "محنطات" تحول بيننا وبين محكم التنزيل!
أمة العرب، مازالت تتخبط في ظلماتٍ بعضها فوق بعض،من الجهل
والتخلف،إلى الذلِّ والهوان،فلابد أن تأخذ الأخ/أنا على قدر عقله ـ
أكبر منحبة"الفول"بقليل ـ وتسلِّم له قليلاً؛ بأن سر كل تلك
الظلمات، بكل أبعادها: الفوقية، والتحتية، والنصنص، وذلك
الذل والهوان هو:جمودها الفكري الذي يعود إلى تحنيط اللغة
العربية،في قواعدالزميل العظيم/"رائحة التفاح: سيبويه"، التي
حنطها الزميل/"بدون رائحة:ابن مالك"،فيقوله:كلامُنا لفظٌ مفيدٌ
كاستقم، وما بعدها، وفي قوالب البلاغة،التي بلغت
ذروةالتحنيط، في عصر الانحطاط،وليس لدينا غيره؛إلا عصر
"الطماطم"! لو قرأ التُّجَّار هذهالعبارة،فسينتجون غداً: "عصير
انحطاط"، بنكهةالشعير!فمنذ ذلك العصر،إلى أن حصلت
كتاتيبناـ العامَّة والعالية ـ على المركزالسابع عشرمن بين ثنتين
وعشرين دولة عربية،دولةً تنطح دولة،ونحن نجتر"عصائرنا"،
اجتراراً لا يشبهنا فيه أي مخلوقٍ في العالم! فليس هناك
مخلوق: تفصل بين رأسه وبقية جسده،رقبةٌ طولها ألف سنةٍ أو
تزيد!وخير مثالٍ على "التحنيط"، هو "قصيدة الملايين": ناقتي
يا ناقتي، هياشيلي شنطتي! حيث اجتر "ناصر الفراعنة"، عصير
انحطاط جَدِّه الزميل/"طرفة بن العبد"،حتى آخر قطرة،مع
الاحتفاظ بفضل الريادة، والأولية، والمعاصرة ـ أعاننا الله على
جشعالتجار ـ للجد العزيز!أما خير مثال للذل والهوان ـ إن كان
فيه خيرـ فهو ما نمارسه جميعاً،حتى أساتذة اللغة الأكاديميون،
من:"بنغلة"، و"سرنكة"،و"فَلْبَنَةٍ"، و"أندسةٍ" للغتنا العربية،حتى
وصل الأمر إلى عبارة:"صديق أنا فيه "بَيِّارة"، إنت فيه "وايت"؟
مخالفين الحتمية التاريخية، القائلة إن "الأقوى" ـعضلياً وعقلياً
واقتصادياً ـ هو من يفرض لغته وثقافته،على أي"نفر مسكين"!
بينماترتعد فرائص أطلق شنبٍ عربـي، وهو "يرطن" بالإنجليزية؛
خشيةَ أن "يعك" في "الباست سمـبل"! ولا تخافوا: سيفهمها
التجار فلن ينتجوها بأيةنكهة!وبمناسبة "الباست سمبل"،
فصدق أو لا تصدق، أن الإنجليزية كانت لغةالسوقة، والرعاع،
والانحطاط بينما كانت"اللاتينية": لغة النبلاء والملوك ـ حتى ملك
أنجلترا كان يتحدث بـ"الساركوزي"، نسبة إلى "جاك ميتران"
ولغة النخبة، والفكروالشعر! ولم تصبح "بريطانيا" عظمى،
وتنشر ثقافتها "الأنجلوسكسونية"،على كل مكان تطلع فيه
الشمس،إلا بعد أن احترمت لغتها، وتحدثت بها دون خجلٍ، أو
إحساسٍ بالدونية ، وراح شعراؤها، ومفكروها، يكتبون بها؛حتى
بلغ بها الزميل العزيز/ "شيخزبير"، ذروةالبيان،فكان بها، لا
باللاتينية، ولا بوريثتها "الساركوزية"،أعظم شاعرٍ عرفته "أوروبا"
حتى كتابة هذه السطور! وكلنا يعرف أن الإنجليزية ـ كأي كائن
حي ـ ما زالتتتطور؛ بحيث لم تعد لغة "العصر الفكتوري" قديمة
بل لغة العم العزيز/"برنارد شو"،الذي كان على قيد الحياة،
حتى مطلع الخمسينات من القرنالراحل!وقد شعر "طه
حسين"ـ الأعمى الأبصر، كما وصفه الغذامي ـ بفداحة وضعنا
الفكري ووضع يده على الجرح،حينما قرر في نهاية كتابه
المغضوب عليه/"في الشعرالجاهلي":أن القرآن العظيم هو
النص العربي الوحيد،الذي لاسبيل إلى الشك فيه! بمعنى أنه
يجب أن نبدأ بالقرآن العظيم صياغة ثقافتنا وهويتنا من جديد،بعد
تنقية طريقنا منأية "محنطات" تحول بيننا وبين محكم التنزيل!