الرايق
03-03-2008, 12:39 AM
نجد البعض ممن ينتهج هذه القاعدة ظنا منه انه سيكسب انتباه الجميع ويوجه انظارهم اليه
نعم هذا صحيح!!
قد يلفت انظار البعض ولكن للأسف لا يدرك انه يلفت نظرهم لنبذه وعدم الاقتراب منه او حتى تقبل افكاره وطرحه
ان العديد ممن يتبعون هذه الطريقة يكونون منبوذون اصلا من عائلاتهم او اصدقائهم
ولذا يحاولون التعويض عن النقص الذي بداخلهم بأساليب مختلفة ولكنها في معظمها اساليب غير سوية
فتارة تجدهم يسيئون إلى من يتصفون بالتميز ومحبة الاخرين ويحاولون التشهير بهم وبأعمالهم والانتقاص من قيمتهم ولكن هذا الاسلوب ضعيف لأن المذمة اذا اتتك من جاهل فهذا يعني انك كامل، وتارة اخرى يقومون بطرح مواضيع مثيرة للجدل او مرفوضة اجتماعيا ظنا منهم ان خروجهم عن المألوف هو ما سيكسبهم الشهرة، او الادعاء بأمور غير موجودة الا في خيالاتهم ومحاولة كسب تعاطف الاخرين لمدهم بجزء من الحب والحنان الذي يفتقدون اليه.
ويقنعون انفسهم انهم دوما على حق فلا يتقبلون الرأي الاخر ومهمتهم الدخول في كافة انواع الجدل العقيم الذي ليس فيه الا مضيعة للوقت!
ولا يسعني الا القول ان هؤلاء من اصحاب العقول المتحجرة..تلك العقول التي لا تتقبل الا رأي وفكر معين او اعتقاد لا اساس له من الصحة ولا اساس له في علم الفكر والمنطق السوي، تسعى إلى الاحتكام إلى المنطق لدى الدخول معهم في أي نقاش غير انهم اما ان يكذبوا ما تقول او يفسروه بما يتلاءم مع اغراضهم ويحقق رغباتهم، وان لجأت إلى طريق ما لجأوا إلى غيره عنادا!!
لذا السؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق
هل ثمة سبيل لتليين هكذا عقول واكسابها بعضا من المرونة؟
ان احترام الذات يكون بحفظ اللسان، ومن اراد ان يثبت لنفسه اولا ولغيره ثانيا انه موجود يكون بالتمسك بالمبادئ السليمة الثابتة لا بالتناقض!
حتى في الموضوع الواحد تجدهم مشتتو الافكار لا يدركون ما يقولون وبم يتناقشون المهم ان يختلفوا حتى لو لم يكن للاختلاف اساس او منطق!
فكيف لك ان تناقش صاحب هذا العقل؟ كيف لكما ان تلتقيان وجلَ هدفه ان يظهرك ضعيفا وعلى خطأ!
في مثل هذه الحالات خير علاج هو السكوت فالقوة هي بحفظ اللسان لا بالجدل العقيم
واثبات الوجود يكون بالتعامل بالاحترام لا بالغوغائية
صدقا اشعر بالحزن على هذه الفئة من المجتمع لان ظروفها شاءت ان تتبع هذا النهج الغير سوي والطريق الملتوي
وعلى الجهات المعنية في المجتمع ايجاد الطرق التي تعالج هذه الفئة وتهديها إلى الطريق السليم
واعتقد حسب وجهة نظري ان التقرب من الله عز وجل والتمسك بتقاليد ديننا الحنيف وسنة رسولنا صلوات الله عليه وسلم لهو المنجى والملجأ لهذه الفئة للخروج من الضلال والانحراف الاجتماعي والاخلاقي والسلوكي.
ولا يسعني في خاتمة حديثي غير الدعاء للجميع بالهداية ومعرفة طريق الحق والصواب
لكم مني كل التقدير والاحترام
نعم هذا صحيح!!
قد يلفت انظار البعض ولكن للأسف لا يدرك انه يلفت نظرهم لنبذه وعدم الاقتراب منه او حتى تقبل افكاره وطرحه
ان العديد ممن يتبعون هذه الطريقة يكونون منبوذون اصلا من عائلاتهم او اصدقائهم
ولذا يحاولون التعويض عن النقص الذي بداخلهم بأساليب مختلفة ولكنها في معظمها اساليب غير سوية
فتارة تجدهم يسيئون إلى من يتصفون بالتميز ومحبة الاخرين ويحاولون التشهير بهم وبأعمالهم والانتقاص من قيمتهم ولكن هذا الاسلوب ضعيف لأن المذمة اذا اتتك من جاهل فهذا يعني انك كامل، وتارة اخرى يقومون بطرح مواضيع مثيرة للجدل او مرفوضة اجتماعيا ظنا منهم ان خروجهم عن المألوف هو ما سيكسبهم الشهرة، او الادعاء بأمور غير موجودة الا في خيالاتهم ومحاولة كسب تعاطف الاخرين لمدهم بجزء من الحب والحنان الذي يفتقدون اليه.
ويقنعون انفسهم انهم دوما على حق فلا يتقبلون الرأي الاخر ومهمتهم الدخول في كافة انواع الجدل العقيم الذي ليس فيه الا مضيعة للوقت!
ولا يسعني الا القول ان هؤلاء من اصحاب العقول المتحجرة..تلك العقول التي لا تتقبل الا رأي وفكر معين او اعتقاد لا اساس له من الصحة ولا اساس له في علم الفكر والمنطق السوي، تسعى إلى الاحتكام إلى المنطق لدى الدخول معهم في أي نقاش غير انهم اما ان يكذبوا ما تقول او يفسروه بما يتلاءم مع اغراضهم ويحقق رغباتهم، وان لجأت إلى طريق ما لجأوا إلى غيره عنادا!!
لذا السؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق
هل ثمة سبيل لتليين هكذا عقول واكسابها بعضا من المرونة؟
ان احترام الذات يكون بحفظ اللسان، ومن اراد ان يثبت لنفسه اولا ولغيره ثانيا انه موجود يكون بالتمسك بالمبادئ السليمة الثابتة لا بالتناقض!
حتى في الموضوع الواحد تجدهم مشتتو الافكار لا يدركون ما يقولون وبم يتناقشون المهم ان يختلفوا حتى لو لم يكن للاختلاف اساس او منطق!
فكيف لك ان تناقش صاحب هذا العقل؟ كيف لكما ان تلتقيان وجلَ هدفه ان يظهرك ضعيفا وعلى خطأ!
في مثل هذه الحالات خير علاج هو السكوت فالقوة هي بحفظ اللسان لا بالجدل العقيم
واثبات الوجود يكون بالتعامل بالاحترام لا بالغوغائية
صدقا اشعر بالحزن على هذه الفئة من المجتمع لان ظروفها شاءت ان تتبع هذا النهج الغير سوي والطريق الملتوي
وعلى الجهات المعنية في المجتمع ايجاد الطرق التي تعالج هذه الفئة وتهديها إلى الطريق السليم
واعتقد حسب وجهة نظري ان التقرب من الله عز وجل والتمسك بتقاليد ديننا الحنيف وسنة رسولنا صلوات الله عليه وسلم لهو المنجى والملجأ لهذه الفئة للخروج من الضلال والانحراف الاجتماعي والاخلاقي والسلوكي.
ولا يسعني في خاتمة حديثي غير الدعاء للجميع بالهداية ومعرفة طريق الحق والصواب
لكم مني كل التقدير والاحترام