SLOW BEATS
04-12-2008, 05:16 PM
الخدم والسائقين يغتالون براءة فلذات أكبادنا بالعار................ هذا العنوان
بس كتبت ثلاثه قصص ماقدرت اكتب ثانيه
لا تزال الآثار السلبية المترتبة على استقدام الخدم في المجتمع السعودي تثير جدلا مستمرا سواء بين المختصين من اجتماعيين وتربويين أو بين العامة من الناس.
لذا لم يكن هذا تحقيقا بقدر ما كان كشفا متعمدا مدروسا عن أحد أقبح وجوه العمالة المنزلية.. سائق.. خادمة.. وماذا بعد؟
في الصباح الباكر يحمل السائق (الغريب) فلذات أكبادنا وفي إطار من الثقة ـ الغفلة ـ يمضي بهم إلى مدارسهم.. لا.. بل إلى مصير غريب دفعناهم نحن إليه بملء إرداتنا وقمنا بتمويل هذا المصير من جيوبنا كأننا نسأل هؤلاء الغرباء أن يفعلوا بهم المزيد طالما تحملوا هم مسؤوليتنا أنا..
بكل الألم أورد عليكم هنا قصصا مغمسة بالذل والعار نضعها حية نابضة أمام عيون آباء وأمهات مازالوا يضعون ثقتهم في سائق يغتال دون علمهم براءة أطفالهم.. أو خادمة تسخر في غيابهم من كل قيمة إنسانية في التعامل مع أولادهم..مازلت لا أصدق
من الحرص على تناول تلك النوعية من القضايا التي تمس مجتمعنا بشكل مباشر وعميق.. ونحو محاولة إيجاد الحلول المناسبة لها, كان التفكير في تسليط الضوء على قضية سائق المنزل وتحديدا خلال هذه الفترة الزمنية في العام الدراسي والذي يشكل فيه السائق جزء هاما من مقومات العملية التربوية لدى الكثير من العائلات!!
القصة الأولى:
تقول إحدى المعلمات طالبه في السنة الأولى من الدارسة الابتدائية سالت المعلمة كم يوجد من إلاه قالت لها المعلمة إلاه واحد الله سبحانه وتعالى الطالبة قالت لكن خادمتنا تقول يوجد ثلاثة آلهات: الله ومريم وروح القدس.............. أليس هذا هدم التوحيد وإحلال النصرانية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قصه أخرى: -
عادت الأم من عملها مبكرة وجدت ابنها الصغير أمام الشمعة فحاولت إن تكلمه فلم يجبها بعد انقضى الزمن معين أجابها فأسالته عن سب صمته قال لها بأنه كان يصلى كما علمته الخادمة المجوسية ........... أليس هذا هدم للتوحيد وإحلال للمجوسية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
3- قصه الثالثة:
هيفاء كانت صغيره لكنها ألان في العشرين من عمرها لكن بدون فرحه الشباب فهي شابه بمستقبل معتم بعد حادثه حصلت لها وهى ذات ست سنوات حيث كانت تعيش في منزل كبير مع الخادمة والسائق ووالد مشغول وأم لامباليه رأت الخادمة والسائق في موضع مشين عندما اكتشفا إنها رأتهما قررا معاقبتها حيث كانت عمرها ست سنوات وحيده دخلا الغرفة وأنجز السائق مهمته بمساعد الخادمة ثم فرا هاربين
لن أعلق على هذه القصص
بل المجال لكم لتدلو بدلوكم
وتقبلو فائق إحترامي
بس كتبت ثلاثه قصص ماقدرت اكتب ثانيه
لا تزال الآثار السلبية المترتبة على استقدام الخدم في المجتمع السعودي تثير جدلا مستمرا سواء بين المختصين من اجتماعيين وتربويين أو بين العامة من الناس.
لذا لم يكن هذا تحقيقا بقدر ما كان كشفا متعمدا مدروسا عن أحد أقبح وجوه العمالة المنزلية.. سائق.. خادمة.. وماذا بعد؟
في الصباح الباكر يحمل السائق (الغريب) فلذات أكبادنا وفي إطار من الثقة ـ الغفلة ـ يمضي بهم إلى مدارسهم.. لا.. بل إلى مصير غريب دفعناهم نحن إليه بملء إرداتنا وقمنا بتمويل هذا المصير من جيوبنا كأننا نسأل هؤلاء الغرباء أن يفعلوا بهم المزيد طالما تحملوا هم مسؤوليتنا أنا..
بكل الألم أورد عليكم هنا قصصا مغمسة بالذل والعار نضعها حية نابضة أمام عيون آباء وأمهات مازالوا يضعون ثقتهم في سائق يغتال دون علمهم براءة أطفالهم.. أو خادمة تسخر في غيابهم من كل قيمة إنسانية في التعامل مع أولادهم..مازلت لا أصدق
من الحرص على تناول تلك النوعية من القضايا التي تمس مجتمعنا بشكل مباشر وعميق.. ونحو محاولة إيجاد الحلول المناسبة لها, كان التفكير في تسليط الضوء على قضية سائق المنزل وتحديدا خلال هذه الفترة الزمنية في العام الدراسي والذي يشكل فيه السائق جزء هاما من مقومات العملية التربوية لدى الكثير من العائلات!!
القصة الأولى:
تقول إحدى المعلمات طالبه في السنة الأولى من الدارسة الابتدائية سالت المعلمة كم يوجد من إلاه قالت لها المعلمة إلاه واحد الله سبحانه وتعالى الطالبة قالت لكن خادمتنا تقول يوجد ثلاثة آلهات: الله ومريم وروح القدس.............. أليس هذا هدم التوحيد وإحلال النصرانية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قصه أخرى: -
عادت الأم من عملها مبكرة وجدت ابنها الصغير أمام الشمعة فحاولت إن تكلمه فلم يجبها بعد انقضى الزمن معين أجابها فأسالته عن سب صمته قال لها بأنه كان يصلى كما علمته الخادمة المجوسية ........... أليس هذا هدم للتوحيد وإحلال للمجوسية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
3- قصه الثالثة:
هيفاء كانت صغيره لكنها ألان في العشرين من عمرها لكن بدون فرحه الشباب فهي شابه بمستقبل معتم بعد حادثه حصلت لها وهى ذات ست سنوات حيث كانت تعيش في منزل كبير مع الخادمة والسائق ووالد مشغول وأم لامباليه رأت الخادمة والسائق في موضع مشين عندما اكتشفا إنها رأتهما قررا معاقبتها حيث كانت عمرها ست سنوات وحيده دخلا الغرفة وأنجز السائق مهمته بمساعد الخادمة ثم فرا هاربين
لن أعلق على هذه القصص
بل المجال لكم لتدلو بدلوكم
وتقبلو فائق إحترامي