راعي تبوك
06-17-2008, 11:15 AM
القاهرة : سقطت الزوجة علي الأرض وفقدت الوعي تمامًا نقلها شقيق زوجها في سيارة إلى طبيب القرية. دخلت غرفة الكشف دقائق وخرج الطبيب مبتسمًا وقال "الزوجة حامل" صرخ شقيق زوجها وقال إن زوجها في السجن يقضي عقوبة السجن في جناية ارتكبها وأن الحمل جاء سفاحًا ودخل عليها مسرعًا امسكها من رقبتها صفعها علي وجهها عدة مرات حتي تعترف بعلاقتها غير الشرعية، وأن تكشف له من هو الأب الحقيقي للجنين الذي في بطنها حاول الطبيب تهدئته وابعاده عنها بأي طريقة . واستدعي والدها لينقذها من القتل الذي توعدها به شقيق زوجها. انهارت الزوجة وانخرطت في البكاء وأكدت للطبيب أنها حامل من زوجها وليس من أي رجل آخر.
دخل والدها الوحدة الريفية أمسك رقبتها صفعها هو الآخر علي وجهها انتشر خبر حملها سفاحًا بين أبناء القرية بسرعة مذهلة رفض الأب العودة بابنته إلي البيت خوفًا من مواجهة أهل القرية وقرر قتل ابنته في المقابر وغسل العار بيده حتي يرفع رأسه مرة أخري أمام أهل القرية. طلب الطببب عم الزوجة لحمايتها وأبلغ الشرطة بالواقعة قبل أن تقع جريمة قتل في الوحدة. وتحت حراسة الشرطة خرجت الزوجة إلي منزل عمها ووقع تعهدا بحمايتها ورعايتها ووقع والدها وشقيق زوجها علي اقرار بعدم التعرض لها .
وبحسب صحيفة "الوفد" هدأت الزوجة الحامل وطلبت زيارة إلي زوجها في السجن حتي تبلغه بما حدث وفي الزيارة انقلب الزوج علي زوجته وتحول إلي وحش كاسر وأنكر نسب الجنين إليه وأنهي الزيارة وحذرها من تكرار الزيارة. عادت الزوجة الحامل إلي البيت ورأسها مهزومة. ضاقت الدنيا بها. لم تجد أحدًا يساندها أو يسمع كلامها. أو يصدق ما حدث لها.حاولت أن تتحدث لأمها، وتطلب منها مساندتها في المأزق الذي وقعت فيه، ولكن تخلت عنها مثل جميع أشقائها . فكرت مرة أخري في اجهاض نفسها أكثر من مرة ولكن سوف تزداد الشكوك أكثر في حالة الاجهاض.
مرت الأيام بطيئة وقاسية وانتهت أشهر الحمل حتي جاء يوم الولادة الحزين. خرجت المولودة إلي الدنيا في يوم حزين. احتضنتها أمها وأكدت للجميع أنها ابنة زوجها الذي يقضي عقوبة السجن حاليًا ذهبت إلي الصحة لتحرير شهادة ميلاد للطفلة رفض مفتش الصحة تدوين الشهادة لعدم وجود الأب، وطلب عم الطفلة ليحرر شهادة الميلاد. ورفضت أسرة زوجها نسب المولودة للعائلة، وفوجئت بمحضر من المحكمة يطرق بابها ويطلب منها الحضور إلي المحكمة في دعوي زنا أقامها شقيق زوجها. وفي الجلسة تقدمت بخطوات ثابتة نحو رئيس المحكمة وهمست في أذنه تطالبه بأن تكون الجلسة سرية. استجاب القاضي لها فورًا. دخلت الزوجة غرفة المشورة. قالت للقاضي إنها كانت تتردد علي زوجها في المحكمة أثناء نظر قضيته في المحكمة وأنه ذات يوم خرج معه أحد الحراس من قاعة المحكمة ودخل معه إلي غرفة بالمحكمة وعاشرها معاشرة الازواج في تلك الغرفة بمساعدة الحارس الذي تسلم منه مبلغًا من المال .
صرخت وقالت لرئيس المحكمة إن زوجها المسجون عاشرها تحت سمع وبصر الحارس الذي لا تعرفه. وحلفت اليمين أمام القاضي مؤكدة بأن ذلك قد حدث فعلاً وأنها لا تكذب أمسك القاضي أوراق القضية وضرب أسداسا في أخماس لحساب يوم المعاشرة والولادة واكتشف أنها 9 أشهر كاملة ويمكن أن يكون كلام الزوجة صحيحًا . اضطر القاضي إلي سماع أقوال الزوج السجين في دعوي الزنا. وجاءت المفاجأة الكبري عندما أنكر الزوج الاختلاء بزوجته تمامًا وأنكر نسب الطفلة لها نهائيًا .
طار عقل الزوجة واصيبت بهستيريا سقطت علي الأرض وقبلت حذاء زوجها حتي يستر عرضها ويعترف بمعاشرته لها لكنه رفض ورفسها بقدمه وأنكر كل ما قالته في المحكمة تدخل والدها لأول مرة في القضية وأخرج من طيات ملابسه ورقة وقدمها للقاضي قرأ المستشار رئيس المحكمة الورقة سرًا ظهرت علي وجهه علامات التعجب والدهشة قدم الورقة إلي أعضاء الهيئة القضائية. وبعدها قرأ بما فيها ليؤكد أنه اقرار يفيد أن المولودة من رجل آخر غير زوجها وأنه قد عاشرها هو الاخر ويقر بأن المولودة ابنته. صرخ الزوج وارتفعت صيحاته وخرجت منه ألفاظ نابية ضد زوجته واتهمها بالخيانة واهدار كرامة عائلته اثناء غيابه في السجن وحاول قتلها أمام القاضي لولا تدخل الحرس.
سأل القاضي عن هذا الرجل الي عاشر الزوجة فأجاب الأب أنه خارج القاعة وقد جاء للمحكمة حتي يضع النقاط علي الحروف ويقر بالمولودة ويؤكد بأن الزوجة قد خالفت شرع الله، وأقامت علاقة غير شرعية مع أحد الشباب، ولابد أن يصدر ضدها حكمًا في دعوي الزنا. دخل العاشق إلي القاعة وقف هادئًا وقبل أن يسلم بطاقته الشخصية لأمين السر طلب منه رئيس المحكمة أن يحلف اليمين علي ما يقوله. وعليه ردد العاشق اليمين وأقر بالعلاقة غير الشرعية مع الزوجة صرخت الزوجة في وجهه. وقالت للقاضي أنه يكذب وأنها لم تعاشره نهائيًا وأنها لم تره من قبل وأن والدها أحضره حتي ينهي القضية ويصبح للمولودة أبا تحمل اسمه بدلاً من اختيار اسم مستعار في خانة الأب.
جن جنون الزوجة واصيبت بمرض عقلي بسبب صدمتها في الجميع نظر إليها القاضي وحاول تهدئتها. وبدأ في استجواب العاشق الذي أقر بالعلاقة وأكد أنه اقام معها علاقة وكان ثمرة الخيانة هذه الطفلة . صرخت الزوجة وأنكرت الواقعة وطلبت احالة الاقرار الي الطب الشرعي قسم التزييف والتزوير وجاء تقرير الطب الشرعي مخالفًا لكل التوقعات حيث أكد أن الخط الذي كتب به الاقرار ليس خط الشاب، والتوقيع مزور، وأثبتت تحريات المباحث عدم صحة الواقعة تمامًا وأن والد الزوجة حاول أن يجد أبًا للطفلة وينهي الفضيحة فاتفق مع الرجل العاشق علي القيام بهذه المهمة والاقرار في المحكمة بمعاشرتها .
بعد عدة جلسات اعترف الزوج السجين بمعاشرة زوجته سرًا في احدي قاعات غرف المحكمة وخشي الاعتراف وقتها حتي لا يعاقب الحراس وعندما علم بخروج الحارس للمعاش قرر الاعتراف بالمعاشرة لكنه أصر علي أن الطفلة الصغيرة ليست ابنته. أصدرت المحكمة حكمها بثبوت نسب الطفلة لزوجها السجين لامكانية حدوث الخلوة الشرعية في ذلك الوقت واتفاق مواعيد المعاشرة مع الولادة وتأكيد المباحث علي حسن سيرها وسلوكها ولم يستأنف الزوج السجين ولا شقيقه الحكم وتم استخراج شهادة ميلاد للصغيرة ولكن أمها أودعت مسشفي العباسية للأمراض العقلية
دخل والدها الوحدة الريفية أمسك رقبتها صفعها هو الآخر علي وجهها انتشر خبر حملها سفاحًا بين أبناء القرية بسرعة مذهلة رفض الأب العودة بابنته إلي البيت خوفًا من مواجهة أهل القرية وقرر قتل ابنته في المقابر وغسل العار بيده حتي يرفع رأسه مرة أخري أمام أهل القرية. طلب الطببب عم الزوجة لحمايتها وأبلغ الشرطة بالواقعة قبل أن تقع جريمة قتل في الوحدة. وتحت حراسة الشرطة خرجت الزوجة إلي منزل عمها ووقع تعهدا بحمايتها ورعايتها ووقع والدها وشقيق زوجها علي اقرار بعدم التعرض لها .
وبحسب صحيفة "الوفد" هدأت الزوجة الحامل وطلبت زيارة إلي زوجها في السجن حتي تبلغه بما حدث وفي الزيارة انقلب الزوج علي زوجته وتحول إلي وحش كاسر وأنكر نسب الجنين إليه وأنهي الزيارة وحذرها من تكرار الزيارة. عادت الزوجة الحامل إلي البيت ورأسها مهزومة. ضاقت الدنيا بها. لم تجد أحدًا يساندها أو يسمع كلامها. أو يصدق ما حدث لها.حاولت أن تتحدث لأمها، وتطلب منها مساندتها في المأزق الذي وقعت فيه، ولكن تخلت عنها مثل جميع أشقائها . فكرت مرة أخري في اجهاض نفسها أكثر من مرة ولكن سوف تزداد الشكوك أكثر في حالة الاجهاض.
مرت الأيام بطيئة وقاسية وانتهت أشهر الحمل حتي جاء يوم الولادة الحزين. خرجت المولودة إلي الدنيا في يوم حزين. احتضنتها أمها وأكدت للجميع أنها ابنة زوجها الذي يقضي عقوبة السجن حاليًا ذهبت إلي الصحة لتحرير شهادة ميلاد للطفلة رفض مفتش الصحة تدوين الشهادة لعدم وجود الأب، وطلب عم الطفلة ليحرر شهادة الميلاد. ورفضت أسرة زوجها نسب المولودة للعائلة، وفوجئت بمحضر من المحكمة يطرق بابها ويطلب منها الحضور إلي المحكمة في دعوي زنا أقامها شقيق زوجها. وفي الجلسة تقدمت بخطوات ثابتة نحو رئيس المحكمة وهمست في أذنه تطالبه بأن تكون الجلسة سرية. استجاب القاضي لها فورًا. دخلت الزوجة غرفة المشورة. قالت للقاضي إنها كانت تتردد علي زوجها في المحكمة أثناء نظر قضيته في المحكمة وأنه ذات يوم خرج معه أحد الحراس من قاعة المحكمة ودخل معه إلي غرفة بالمحكمة وعاشرها معاشرة الازواج في تلك الغرفة بمساعدة الحارس الذي تسلم منه مبلغًا من المال .
صرخت وقالت لرئيس المحكمة إن زوجها المسجون عاشرها تحت سمع وبصر الحارس الذي لا تعرفه. وحلفت اليمين أمام القاضي مؤكدة بأن ذلك قد حدث فعلاً وأنها لا تكذب أمسك القاضي أوراق القضية وضرب أسداسا في أخماس لحساب يوم المعاشرة والولادة واكتشف أنها 9 أشهر كاملة ويمكن أن يكون كلام الزوجة صحيحًا . اضطر القاضي إلي سماع أقوال الزوج السجين في دعوي الزنا. وجاءت المفاجأة الكبري عندما أنكر الزوج الاختلاء بزوجته تمامًا وأنكر نسب الطفلة لها نهائيًا .
طار عقل الزوجة واصيبت بهستيريا سقطت علي الأرض وقبلت حذاء زوجها حتي يستر عرضها ويعترف بمعاشرته لها لكنه رفض ورفسها بقدمه وأنكر كل ما قالته في المحكمة تدخل والدها لأول مرة في القضية وأخرج من طيات ملابسه ورقة وقدمها للقاضي قرأ المستشار رئيس المحكمة الورقة سرًا ظهرت علي وجهه علامات التعجب والدهشة قدم الورقة إلي أعضاء الهيئة القضائية. وبعدها قرأ بما فيها ليؤكد أنه اقرار يفيد أن المولودة من رجل آخر غير زوجها وأنه قد عاشرها هو الاخر ويقر بأن المولودة ابنته. صرخ الزوج وارتفعت صيحاته وخرجت منه ألفاظ نابية ضد زوجته واتهمها بالخيانة واهدار كرامة عائلته اثناء غيابه في السجن وحاول قتلها أمام القاضي لولا تدخل الحرس.
سأل القاضي عن هذا الرجل الي عاشر الزوجة فأجاب الأب أنه خارج القاعة وقد جاء للمحكمة حتي يضع النقاط علي الحروف ويقر بالمولودة ويؤكد بأن الزوجة قد خالفت شرع الله، وأقامت علاقة غير شرعية مع أحد الشباب، ولابد أن يصدر ضدها حكمًا في دعوي الزنا. دخل العاشق إلي القاعة وقف هادئًا وقبل أن يسلم بطاقته الشخصية لأمين السر طلب منه رئيس المحكمة أن يحلف اليمين علي ما يقوله. وعليه ردد العاشق اليمين وأقر بالعلاقة غير الشرعية مع الزوجة صرخت الزوجة في وجهه. وقالت للقاضي أنه يكذب وأنها لم تعاشره نهائيًا وأنها لم تره من قبل وأن والدها أحضره حتي ينهي القضية ويصبح للمولودة أبا تحمل اسمه بدلاً من اختيار اسم مستعار في خانة الأب.
جن جنون الزوجة واصيبت بمرض عقلي بسبب صدمتها في الجميع نظر إليها القاضي وحاول تهدئتها. وبدأ في استجواب العاشق الذي أقر بالعلاقة وأكد أنه اقام معها علاقة وكان ثمرة الخيانة هذه الطفلة . صرخت الزوجة وأنكرت الواقعة وطلبت احالة الاقرار الي الطب الشرعي قسم التزييف والتزوير وجاء تقرير الطب الشرعي مخالفًا لكل التوقعات حيث أكد أن الخط الذي كتب به الاقرار ليس خط الشاب، والتوقيع مزور، وأثبتت تحريات المباحث عدم صحة الواقعة تمامًا وأن والد الزوجة حاول أن يجد أبًا للطفلة وينهي الفضيحة فاتفق مع الرجل العاشق علي القيام بهذه المهمة والاقرار في المحكمة بمعاشرتها .
بعد عدة جلسات اعترف الزوج السجين بمعاشرة زوجته سرًا في احدي قاعات غرف المحكمة وخشي الاعتراف وقتها حتي لا يعاقب الحراس وعندما علم بخروج الحارس للمعاش قرر الاعتراف بالمعاشرة لكنه أصر علي أن الطفلة الصغيرة ليست ابنته. أصدرت المحكمة حكمها بثبوت نسب الطفلة لزوجها السجين لامكانية حدوث الخلوة الشرعية في ذلك الوقت واتفاق مواعيد المعاشرة مع الولادة وتأكيد المباحث علي حسن سيرها وسلوكها ولم يستأنف الزوج السجين ولا شقيقه الحكم وتم استخراج شهادة ميلاد للصغيرة ولكن أمها أودعت مسشفي العباسية للأمراض العقلية