مشاهدة النسخة كاملة : ديوان عنترة بن شداد
الصقر الحميدي
07-03-2008, 12:10 AM
اليوم احبابي وفلذة كبدي ( قال بكلم اولادي قال ) بس عزتكم عندي خلتني اقول
هالكلام والله طلع من القلب المهم بدون يكثر هرجي ؟ تروني والله ثرثار بس اعرف انكم
بتعذروني ......... لا يؤاخذ الــــــــــــــــــــ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! اقول لا تروحوا بعيد لا الصقر اذا صاد
اليوم سأعطيكم رائعة من روائع عنترة بن شداد وهذي اولى هذا الديوان:
(((((((( (جعلت متن جوادي قبت الفلك)))))))))))))
ياعبل إن كان ظل القسطل الملــك
.........أخفى عليك قتالي يوم معتركــي
فسائلي فرسي هل كنت أطلقـــه
.........إلا على موكب كالليل محتبـــك
وسائلي السيف عني هل ضربت به
.........يوم الكريهة إلا هامة الملــــك
وسائلي الرمح عني هل طعنت به
.........إلا المدرع بين النحر والحنـــك
أسقي الحسام وأسقي الرمح نهلته
.........وأتبع القرن لا أخشى من الــدرك
كم ضربة لي بحد السيف قاطعة
.........وطعنة شكت القربوس بالكـــرك
لو لا الذي ترهب الأملاك قدرته
.........جعلت متن جوادي قبت الفلــــك
انتظروا قصيدته الثانية ( نحب نقصدها تقصيد لأني ما احب الكاش )
الصقر الحميدي
07-03-2008, 12:15 AM
القصيده الثانية ( (وأنا الأسود ......)
يا أبا اليقظان أغواك الطمـــع
.........سوف تلقي فارسا لا يندفـــع
زرتني تطلب مني غفلــــة
.........زورة الذئب على الشاة رتـــع
يا أبا اليقظان كم صيد نجــا
.........خالي البال وصياد وقـــــع
إن تكن تشكو لأوجاع الهوى
.........فأنا أشفيك من هذا الوجـــع
بحسام كلما جردتــــه
.........في يميني كيفما مال قطـــع
وأنا الأسود والعبد الـذي
…......يقصد الخيل إذا النقع ارتفـــع
نسبتي سيفي ورمحي وهما
.........يؤنساني كلما أشتد الفــــزع
يابني شيبان عمي ظالــم
.........وعليكم ظلمة اليوم رجـــــع
ساق بطاما إلى مصرعه
.........عالقا منه باذيال الطمـــــع
وأنا أقصده في أرضكـم
.........وأجازيه على ما قد صنــــع
الصقر الحميدي
07-03-2008, 12:20 AM
القصيدة الثالثة ((((( (ضحكت عبيلة ...)))))))
ضحكت عبلة إذ رأتني عاريـــا
.........خلق القميص وساعدي مخـــدوش
لا تضحكي مني عبيلة وأعجبــي
.........مني إذا التفت علي جيــــــوش
ورأيت رمحي في القلوب محكما
.........وعليه من فيض الدماء نقــــوش
ألقى صدور الخيل وهي عوابـس
.........وأنا ضحوك نحوها وبشـــــوش
إني أنا ليث العرين ومن لــه
.........قلب الجبان محير مدهــــــوش
إني لأعجب كيف ينظر صورتـي
.........يوم القتال مبارز ويعيـــــــش
الصقر الحميدي
07-03-2008, 12:23 AM
القصيدة الرابعة ((( معلقة عنترة بن شداد العبسي )))))
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مـنْ مُتَـرَدَّمِ
أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعـدَ تَوَهُّـمِ
يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَـواءِ تَكَلَّمِـي
وَعِمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلَمِي
فَوَقَّفْـتُ فيهـا نَاقَتـي وكَأنَّـهَـا
فَـدَنٌ لأَقْضـي حَاجَـةَ المُتَلَـوِّمِ
وتَحُـلُّ عَبلَـةُ بِالجَـوَاءِ وأَهْلُنَـا
بالحَـزنِ فَالصَّمَـانِ فَالمُتَثَـلَّـمِ
حُيِّيْتَ مِـنْ طَلَـلٍ تَقـادَمَ عَهْـدُهُ
أَقْـوى وأَقْفَـرَ بَعـدَ أُمِّ الهَيْثَـمِ
حَلَّتْ بِأَرض الزَّائِرينَ فَأَصْبَحَـتْ
عسِراً عليَّ طِلاَبُكِ ابنَـةَ مَخْـرَمِ
عُلِّقْتُهَا عَرْضـاً وأقْتـلُ قَوْمَهَـا
زعماً لعَمرُ أبيكَ لَيـسَ بِمَزْعَـمِ
ولقد نَزَلْتِ فَـلا تَظُنِّـي غَيْـرهُ
مِنّي بِمَنْزِلَـةِ المُحِـبِّ المُكْـرَمِ
كَيفَ المَزارُ وقـد تَربَّـع أَهْلُهَـا
بِعُنَيْزَتَـيْـنِ وأَهْلُـنَـا بِالغَيْـلَـمِ
إنْ كُنْتِ أزْمَعْتِ الفِـراقَ فَإِنَّمَـا
زَمَّـت رِكَائِبُكُـمْ بِلَيْـلٍ مُظْـلِـمِ
مَا رَاعَنـي إلاَّ حَمولـةُ أَهْلِهَـا
وسْطَ الدِّيَارِ تَسُفُّ حَبَّ الخِمْخِـمِ
فِيهَا اثْنَتـانِ وأَرْبعـونَ حَلُوبَـةً
سُوداً كَخافيةِ الغُـرَابِ الأَسْحَـمِ
إذْ تَسْتَبِيْكَ بِذِي غُـروبٍ وَاضِـحٍ
عَـذْبٍ مُقَبَّلُـهُ لَذيـذُ المَطْـعَـمِ
وكَـأَنَّ فَـارَةَ تَاجِـرٍ بِقَسِيْـمَـةٍ
سَبَقَتْ عوَارِضَها إليكَ مِـن الفَـمِ
أوْ روْضةً أُنُفـاً تَضَمَّـنَ نَبْتَهَـا
غَيْثٌ قليلُ الدَّمـنِ ليـسَ بِمَعْلَـمِ
جَادَتْ علَيـهِ كُـلُّ بِكـرٍ حُـرَّةٍ
فَتَرَكْـنَ كُـلَّ قَـرَارَةٍ كَالدِّرْهَـمِ
سَحّـاً وتَسْكابـاً فَكُـلَّ عَشِـيَّـةٍ
يَجْرِي عَلَيها المَاءُ لَـم يَتَصَـرَّمِ
وَخَلَى الذُّبَابُ بِهَا فَلَيـسَ بِبَـارِحٍ
غَرِداً كَفِعْـل الشَّـاربِ المُتَرَنّـمِ
هَزِجـاً يَحُـكُّ ذِراعَـهُ بذِراعِـهِ
قَدْحَ المُكَبِّ على الزِّنَادِ الأَجْـذَمِ
تُمْسِي وتُصْبِحُ فَوْقَ ظَهْرِ حَشيّـةٍ
وأَبِيتُ فَوْقَ سـرَاةِ أدْهَـمَ مُلْجَـمِ
وَحَشِيَّتي سَرْجٌ على عَبْلِ الشَّوَى
نَهْـدٍ مَرَاكِلُـهُ نَبِيـلِ المَـحْـزِمِ
هَـل تُبْلِغَنِّـي دَارَهَـا شَدَنِـيَّـةَ
لُعِنَتْ بِمَحْرُومِ الشَّرابِ مُصَـرَّمِ
خَطَّـارَةٌ غِـبَّ السُّـرَى زَيَّافَـةٌ
تَطِسُ الإِكَامَ بِوَخـذِ خُـفٍّ مِيْثَـمِ
وكَأَنَّمَـا تَطِـسُ الإِكَـامَ عَشِيَّـةً
بِقَريبِ بَيـنَ المَنْسِمَيْـنِ مُصَلَّـمِ
تَأْوِي لَهُ قُلُصُ النَّعَـامِ كَمـا أَوَتْ
حِـزَقٌ يَمَانِيَّـةٌ لأَعْجَـمَ طِمْطِـمِ
يَتْبَعْـنَ قُلَّـةَ رأْسِــهِ وكـأَنَّـهُ
حَرَجٌ على نَعْـشٍ لَهُـنَّ مُخَيَّـمِ
صَعْلٍ يعُودُ بِذِي العُشَيرَةِ بَيْضَـةُ
كَالعَبْدِ ذِي الفَرْو الطَّويلِ الأَصْلَـمِ
شَرَبَتْ بِماءِ الدُّحرُضينِ فَأَصْبَحَتْ
زَوْراءَ تَنْفِرُ عن حيَـاضِ الدَّيْلَـمِ
وكَأَنَّما يَنْـأَى بِجانـبِ دَفَّهـا ال
وَحْشِيِّ مِنْ هَزِجِ العَشِيِّ مُـؤَوَّمِ
هِرٍّ جَنيـبٍ كُلَّمـا عَطَفَـتْ لـهُ
غَضَبَ اتَّقاهَـا بِاليَدَيـنِ وَبِالفَـمِ
بَرَكَتْ عَلَى جَنبِ الرِّدَاعِ كَأَنَّمـا
بَرَكَتْ عَلَى قَصَبٍ أَجَشَّ مُهَضَّـمِ
وكَـأَنَّ رُبًّـا أَوْ كُحَيْـلاً مُقْعَـداً
حَشَّ الوَقُودُ بِـهِ جَوَانِـبَ قُمْقُـمِ
يَنْبَاعُ منْ ذِفْرَى غَضوبٍ جَسـرَةٍ
زَيَّافَـةٍ مِثـلَ الفَنيـقِ المُـكْـدَمِ
إِنْ تُغْدِفي دُونِـي القِنـاعَ فإِنَّنِـي
طَبٌّ بِأَخـذِ الفَـارسِ المُسْتَلْئِـمِ
أَثْنِي عَلَـيَّ بِمَـا عَلِمْـتِ فإِنَّنِـي
سَمْـحٌ مُخَالقَتـي إِذَا لـم أُظْلَـمِ
وإِذَا ظُلِمْتُ فـإِنَّ ظُلْمِـي بَاسِـلٌ
مُـرٌّ مَذَاقَتُـهُ كَطَعـمِ العَلْـقَـمِ
ولقَد شَربْتُ مِنَ المُدَامـةِ بَعْدَمـا
رَكَدَ الهَواجرُ بِالمشـوفِ المُعْلَـمِ
بِزُجاجَـةٍ صَفْـراءَ ذاتِ أَسِـرَّةٍ
قُرِنَتْ بِأَزْهَر في الشَّمـالِ مُقَـدَّمِ
فـإِذَا شَرَبْـتُ فإِنَّنِـي مُسْتَهْلِـكٌ
مَالي وعِرْضي وافِـرٌ لَـم يُكلَـمِ
وإِذَا صَحَوتُ فَما أَقَصِّرُ عنْ نَدَىً
وكَما عَلمتِ شَمائِلـي وتَكَرُّمـي
وحَلِيـلِ غَانِيـةٍ تَرَكْـتُ مُجـدَّلاً
تَمكُو فَريصَتُـهُ كَشَـدْقِ الأَعْلَـمِ
سَبَقَتْ يَدايَ لـهُ بِعاجِـلِ طَعْنَـةٍ
ورِشـاشِ نافِـذَةٍ كَلَـوْنِ العَنْـدَمِ
هَلاَّ سأَلْتِ الخَيلَ يا ابنـةَ مالِـكٍ
إنْ كُنْتِ جاهِلَةً بِمَـا لَـم تَعْلَمِـي
إِذْ لا أزَالُ عَلَى رِحَالـةِ سَابِـحٍ
نَهْـدٍ تعـاوَرُهُ الكُمـاةُ مُكَـلَّـمِ
طَـوْراً يُجَـرَّدُ للطَّعـانِ وتَـارَةً
يَأْوِي إلى حَصِدِ القِسِيِّ عَرَمْـرِمِ
يُخْبِركِ مَنْ شَهَدَ الوَقيعَـةَ أنَّنِـي
أَغْشى الوَغَى وأَعِفُّ عِنْد المَغْنَـمِ
ومُدَّجِـجٍ كَـرِهَ الكُمـاةُ نِزَالَـهُ
لامُمْعـنٍ هَرَبـاً ولا مُسْتَسْـلِـمِ
جَادَتْ لهُ كَفِّـي بِعاجِـلِ طَعْنـةٍ
بِمُثَقَّفٍ صَـدْقِ الكُعُـوبِ مُقَـوَّمِ
فَشَكَكْتُ بِالرُّمْـحِ الأَصَـمِّ ثِيابـهُ
ليسَ الكَريمُ على القَنـا بِمُحَـرَّمِ
فتَركْتُـهُ جَـزَرَ السِّبَـاعِ يَنَشْنَـهُ
يَقْضِمْنَ حُسْنَ بَنانـهِ والمِعْصَـمِ
ومِشَكِّ سابِغةٍ هَتَكْـتُ فُروجَهـا
بِالسَّيف عنْ حَامِي الحَقيقَة مُعْلِـمِ
رَبِـذٍ يَـدَاهُ بالقِـدَاح إِذَا شَـتَـا
هَتَّـاكِ غَايـاتِ التَّجـارِ مُلَـوَّمِ
لمَّـا رَآنِـي قَـدْ نَزَلـتُ أُريـدُهُ
أَبْـدَى نَواجِـذَهُ لِغَيـرِ تَبَـسُّـمِ
عَهدِي بِـهِ مَـدَّ النَّهـارِ كَأَنَّمـا
خُضِبَ البَنَانُ ورَأُسُـهُ بِالعَظْلَـمِ
فَطعنْتُـهُ بِالرُّمْـحِ ثُـمَّ عَلَـوْتُـهُ
بِمُهَنَّدٍ صافِـي الحَديـدَةِ مِخْـذَمِ
بَطلٌ كـأَنَّ ثِيابَـهُ فـي سَرْجـةٍ
يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ ليْـسَ بِتَـوْأَمِ
ياشَاةَ ما قَنَصٍ لِمَـنْ حَلَّـتْ لـهُ
حَرُمَتْ عَلَيَّ وَلَيْتَهـا لـم تَحْـرُمِ
فَبَعَثْتُ جَارِيَتي فَقُلْتُ لها اذْهَبـي
فَتَجَسَّسِي أَخْبارَها لِـيَ واعْلَمِـي
قَالتْ : رَأيتُ مِنَ الأَعادِي غِـرَّةً
والشَاةُ مُمْكِنَةٌ لِمَنْ هُـو مُرْتَمـي
وكأَنَّمَـا التَفَتَـتْ بِجِيـدِ جَدَايـةٍ
رَشَاءٍ مِنَ الغِـزْلانِ حُـرٍ أَرْثَـمِ
نُبّئتُ عَمْراً غَيْرَ شاكِـرِ نِعْمَتِـي
والكُفْـرُ مَخْبَثَـةٌ لِنَفْـسِ المُنْعِـمِ
ولقَدْ حَفِظْتُ وَصَاةَ عَمِّي بِالضُّحَى
إِذْ تَقْلِصُ الشَّفَتَانِ عَنْ وَضَحِ الفَمِ
في حَوْمَةِ الحَرْبِ التي لا تَشْتَكِي
غَمَرَاتِها الأَبْطَـالُ غَيْـرَ تَغَمْغُـمِ
إِذْ يَتَّقُونَ بيَ الأَسِنَّـةَ لـم أَخِـمْ
عَنْها ولَكنِّـي تَضَايَـقَ مُقْدَمـي
لمَّا رَأيْتُ القَـوْمَ أقْبَـلَ جَمْعُهُـمْ
يَتَذَامَرُونَ كَـرَرْتُ غَيْـرَ مُذَمَّـمِ
يَدْعُونَ عَنْتَـرَ والرِّمـاحُ كأَنَّهـا
أشْطَانُ بِئْرٍ فـي لَبـانِ الأَدْهَـمِ
مازِلْتُ أَرْمِيهُـمْ بِثُغْـرَةِ نَحْـرِهِ
ولِبانِـهِ حَتَّـى تَسَرْبَـلَ بِـالـدَّمِ
فَازْوَرَّ مِـنْ وَقْـعِ القَنـا بِلِبانِـهِ
وشَكَـا إِلَـىَّ بِعَبْـرَةٍ وَتَحَمْحُـمِ
لو كانَ يَدْرِي مَا المُحاوَرَةُ اشْتَكَى
وَلَكانَ لو عَلِـمْ الكَـلامَ مُكَلِّمِـي
ولقَدْ شَفَى نَفْسي وَأَذهَبَ سُقْمَهَـا
قِيْلُ الفَوارِسِ وَيْكَ عَنْتَـرَ أَقْـدِمِ
والخَيلُ تَقْتَحِمُ الخَبَـارَ عَوَابِسـاً
مِن بَيْنَ شَيْظَمَـةٍ وَآخَـرَ شَيْظَـمِ
ذُللٌ رِكَابِي حَيْثُ شِئْتُ مُشَايعِـي
لُبِّـي وأَحْفِـزُهُ بِأَمْـرٍ مُـبْـرَمِ
ولقَدْ خَشَيْتُ بِأَنْ أَمُوتَ ولَم تَـدُرْ
للحَرْبِ دَائِرَةٌ على ابْنَي ضَمْضَمِ
الشَّاتِمِيْ عِرْضِي ولَـم أَشْتِمْهُمَـا
والنَّاذِرَيْنِ إِذْ لَـم أَلقَهُمَـا دَمِـي
إِنْ يَفْعَـلا فَلَقَـدْ تَرَكـتُ أَباهُمَـا
جَزَرَ السِّباعِ وكُلِّ نِسْـرٍ قَشْعَـمِ
SLOW BEATS
07-03-2008, 04:21 PM
يعطيك العافيه أخي المبدع الصقر الحميدي
قمة الابداع الدرر التي كتبت
تقبل تحياتي
الصقر الحميدي
07-04-2008, 01:29 AM
الإبداع هو مرور ك الكريم
فشكرا لهذا التوصل
العرندس
07-04-2008, 09:10 AM
http://tasi-sa.net/vb/uploaded/90_01213049193.gif
الصقر الحميدي
07-05-2008, 12:08 AM
تشرفت بمرورك الجميل اخي الغالي
العرندس فشكراً على هذا التواصل
لالالالالالالالالا عدمناك
صــقر حقال
07-05-2008, 07:15 AM
مشكور ويعطيكـ الف عافيه .. على جهودكـ ..
تقبل تحيتي .. ودمت بود
وسلمت يمناااك يا الصقر الحميدي ع كل ماتبذله من اجل
هذا المنتدى الرائع واعضاءه المتميزين
الصقر الحميدي
07-05-2008, 07:50 PM
ان كان هناك تميز وابداع فهو حضوركم الدائم
فشكرا لكل هذا الحضور اخي وحبيب البي
صــقر حقال المبدع والمميز
vBulletin® v3.7.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.